567

عمده د احکامو د خیر الانام له خبرو نه

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ایډیټر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
٢٠ - كتاب الجهاد
٨٢٠ (٤٠٤) - عن أبي هُريرة ﵁، عن النبيِّ ﷺ قال: "انتدبَ الله [﷿] (١) - ولمسلمٍ: تضَمَّنَ الله (٢) [﷿] (٣) - لمنْ خَرَجَ في سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُه إلا جِهادٌ (٤) في سَبِيلي، وإيمانٌ بي، وتصدِيقُ رسُولي (٥)، فهو علي ضَامِنٌ أن أدخِلَه الجنّة، أو أَرْجِعَه إلى مسكَنِهِ الذي خرجَ منه، نائلًا ما نالَ من أجرٍ، أو (٦) غَنِيمةٍ" (٧).
- ولمسلم: "مَثَلُ الْمُجاهدِ في سَبِيل الله [﷿] (٨) - والله أعلمُ

(١) زيادة من "أ".
(٢) وللبخاري في أكثر من رواية: "تكفّل الله"، وهي رواية لمسلم أيضًا.
(٣) زيادة من "أ".
(٤) كذا في الأصل بالرفع، وما بعده، وهو كذلك في "صحيح البخاري"، قال ابن حجر في "الفتح" (١/ ٩٣): "بالرفع على أنه فاعل يخرج، والاستثناء مفرغ".
وأما صحيح مسلم فوقع فيه "جهادًا" بالنصب؛ وقال النووي (١٣/ ٢٣): "هكذا هو في جميع النسخ "جهادًا" بالنصب، وكذا قال بعده: "وإيمانًا بي، وتصديقًا"، وهو منصوب على أنه مفعول له، وتقديره: لا يخرجه المخرج، ويحركه المحرك إلا الجهاد والإيمان والتصديق".
(٥) في "الصحيحين": "تصديق برسُلي".
(٦) قوله: "أو" هنا قيل: هي بمعنى "الواو"، وقد جاءت كذلك في رواية في "صحيح مسلم" والمعنى على هذا: أي يرجع مع أجر وغنيمة. وعلى المعنى الأول "أو"، يعني: يرجع إلى مسكنه بأجر إن لم يغنموا، أو بأجر وغنيمة، إن غنموا.
(٧) رواه البخارى (٣٦)، ومسلم (١٨٧٦).
(٨) زيادة من "أ".

1 / 487