602العمدة په محاسن الشعر او آدابه کېالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rashiq al-Qayrawani - ۴۶۳ ه.قابن رشيق القيرواني - ۴۶۳ ه.قایډیټرمحمد محيي الدين عبد الحميدخپرندویدار الجيلشمېره چاپونهالخامسةد چاپ کال١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مژانرونهPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېایټالیا•سلطنتونه او پېرونهعباسيانوأما المرافدة فأن يعين الشاعر صاحبه بالأبيات يهبها له، كما قال جرير لذي الرمة: أنشدني ما قلت لهشام المرئي، فأنشده قصيدته:نبت عيناك عن طلل بحزوى ... محته الريح وامتنح القطارافقال: ألا أعينك؟ قال: بلى بأبي وأمي، قال: قل له:يعد الناسبون إلى تميم ... بيوت المجد أربعة كبارايعدون الرباب وآل سعد ... وعمرًا ثم حنظلة الخياراويهلك بينها المرئي لغوًا ... كما ألغيت في الدية الحوارافلقيه الفرزدق، فلما بلغ هذه قال: جيد، أعده، فأعاده، فقال: كلا والله، لقد علكهن من هو أشد لحيين منك، هذا شعر ابن المراغة.واسترفد هشام المرئي جريرًا على ذي الرمة فقال في أبيات:يماشي عديًا لؤمها ما تجنه ... من الناس ما ماشت عديًا ظلالهافقل لعدي تستعن بنسائها ... علي فقد أعيا عديًا رجالهاأذا الرم، قد قلدت قومك رمة ... بطيئًا بأيدي العاقلين انحلالهاويروي بأيدي المطلقين فقال ذو الرمة لما سمعها: يا ويلتنا، هذا والله شعر حنظلي، وغلب هشام على ذي الرمة بعد أن كان ذو الرمة مستعليًا عليه.وقد استرفد نابغة بني ذبيان زهيرًا فأمر ابنه كعبًا فرفده.والشاعر يستوهب البيت والبيتين والثلاثة وأكثر من ذلك، إذا كانت2 / 286کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ