457العمدة په محاسن الشعر او آدابه کېالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rashiq al-Qayrawani - ۴۶۳ ه.قابن رشيق القيرواني - ۴۶۳ ه.قایډیټرمحمد محيي الدين عبد الحميدخپرندویدار الجيلشمېره چاپونهالخامسةد چاپ کال١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مژانرونهPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېایټالیا•سلطنتونه او پېرونهعباسيانوإن مضى رأيه أو حد عزمته ... تأخر الماضيان: السيف والقدرمن لم يبت حذرًا من خوف سطوته ... لم يدر ما المزعجان: الخوف والحذرينال بالظن ما يعيا العيان به ... والشاهدان عليه العين والأثركأنه وزمام الدهر في يده ... يرى عواقب ما يأتي وما يذروقال خلف الأحمر: أغلب المدح أكثره ملقًا كقول زهير:تراه إذا ما جئته متهللًا ... كأنك تعطيه الذي أنت سائلهأخو ثقة لا يهلك الخمر ماله ... ولكنه قد يهلك المال نائلهغدوت عليه غدوة فوجدته ... قعودًا لديه بالصريم عواذلهيفدينه طورًا، وطورًا يلمنه ... وأعيى فما يدرين أين مخاتلهفأعرضن منه عن كريم مرزإ ... عزوم على الأمر الذي هو فاعلهوقال طفيل الغنوي:جزى الله عنا جعفرًا حين أزلفت ... بنا نعلنا في الواطئين فزلتأبوا أن يملونا ولو أن أمنا ... تلاقي الذي لا قوة منا لملتوقال الأصمعي: أخلب الشعر قول حمزة بن بيض:تقول لي والعيون هاجعة: ... أقم علينا يومًا، فلم أقمأي الوجوه انتجعت؟ قلت لها: ... لا أي وجه إلا إلى الحكممتى يقل حاجبًا سرداقه ... هذا ابن بيضٍ بالباب يبتسمقد كنت أسلمت فيك مقتبلًا ... فهات إذ حل أعطني سلميوسأل الرشيد المفضل الضبي: أي بيت قالته العرب أمدح؟ فقال:أغر أبلج تأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نارهكذا روايته فيه.قال شرحبيل بن معن بن زائدة: كنت أسير تحت قبة يحيى بن خالد، وقد حج مع الرشيد، وعديله أبو يوسف القاضي، إذ2 / 141کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ