441العمدة په محاسن الشعر او آدابه کېالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rashiq al-Qayrawani - ۴۶۳ ه.قابن رشيق القيرواني - ۴۶۳ ه.قایډیټرمحمد محيي الدين عبد الحميدخپرندویدار الجيلشمېره چاپونهالخامسةد چاپ کال١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مژانرونهPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېایټالیا•سلطنتونه او پېرونهعباسيانمحبوس فقال: أين هذا الجعفري الذي يتديث في شعره؟ قال علي: فعلمت أنه يريدني لقولي:ولما بدا لي أنها لا تحبني ... وأن هواها ليس عني بمنجليتمنيت أن تهوى سواي، لعلها ... تذوق صبابات الهوى فترق ليفما كان إلا عن قليل وأشغفت ... بحب غزال أدعج الطرف أكحلوعذبها حتى أذاب فؤادها ... وذوقها طعم الهوى والتذللفقلت لها: هذا بهذا، فأطرقت ... حياء، وقالت: كل من عايب ابتليفقلت: أنا هو جعلت فداك، وأنا الذي أقول في الغيرة:ربما سرني صدودك عني ... وطلابيك وامتناعك منيحذرًا أن أكون مفتاح غيري ... فإذا ما خلوت كنت التمنيويعاب ما ناسب قول الآخر، وهو جميل:فلو تركت عقلي معي ما طلبتها ... ولكن طلابيها لما فات من عقليلأن الصواب قول عباس، أو مسلم:أبكي وقد ذهب الفؤاد، وإنما ... أبكي لفقدك لا لفقد الذاهبفأما طرد الخيال والمجاورة في المحبة فهو مذهب مشهور، وقد ركبه جلة الشعراء، ورواه رواة: منهم طرفة، ولبيد، ثم جرير، ثم جميل، فقال طرفة، وهو أول من طرقه:فقل لخيال الحنظلية ينقلب ... إليها، فإني واصل حبل من وصلوقال لبيد في مثل ذلك:فاقطع لبانة من تعرض وصله ... ولشر واصل خلة صرامهايقول: اقطع المزار ممن تعرض وصله للقطيعة ويقال: تعرض الشيء، إذا فسد، حكاه الخليل فإن شر من وصلك من قطعك بلا ذنب، يريد2 / 125کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ