437العمدة په محاسن الشعر او آدابه کېالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rashiq al-Qayrawani - ۴۶۳ ه.قابن رشيق القيرواني - ۴۶۳ ه.قایډیټرمحمد محيي الدين عبد الحميدخپرندویدار الجيلشمېره چاپونهالخامسةد چاپ کال١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مژانرونهPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېایټالیا•سلطنتونه او پېرونهعباسيانوحكى عن الوليد بن يزيد بن عبد الملك أنه قال: لم تقل العرب بيتًا أغزل من قول جميل بن معمر:لكل حديث بينهن بشاشة ... وكل قتيل عندهن شهيدوفضلته بهذا البيت سكينة بنت الحسين بن علي رضوان الله عليهم، وأثابته به دون جماعة من حضر من الشعراء.وقال بعضهم: الأحوص من أغزل الناس بقوله:إذا قلت أني مشتف بلقائها ... وحم التلاقي بيننا زادني سقماوقال غيره: بل جميل بقوله:يموت الهوى مني إذا ما لقيتها ... ويحيا إذا فارقتها فيعودوقال آخر: بل جرير بقوله:فلما التقى الحيان ألقيت العصي ... ومات الهوى لما أصيبت مقاتلهوالأحوص عندهم أغزلهم في هذه الأبيات الثلاثة؛ لزيادته سقمًا إذا التقى المحبوب.وقال الحاتمي: أغزل ما قالته العرب قول أبي صخر:فيا حبذا زدني جوى كل ليلةٍ ... ويا سلوة الأيام موعدك الحشروقال أبو عبيدة: ما حفظت شعرًا لمحدث، إلا قول أبي نواس:كأن ثيابه أطلع ... ن من أزراره قمرايزيدك وجهه حسنًا ... إذا ما زدته نظرابعين خالط التفت ... ير من أجفانها الحوراوخد سابري لو ... تصوب ماؤه قطراوللشعراء أسماء تخف على ألسنتهم وتحلو أفواههم، فهم كثيرًا ما يأتون2 / 121کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ