434العمدة په محاسن الشعر او آدابه کېالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rashiq al-Qayrawani - ۴۶۳ ه.قابن رشيق القيرواني - ۴۶۳ ه.قایډیټرمحمد محيي الدين عبد الحميدخپرندویدار الجيلشمېره چاپونهالخامسةد چاپ کال١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مژانرونهPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېایټالیا•سلطنتونه او پېرونهعباسيانوهي هيفاء هضيم كشحها ... فخمة حيث يشد المؤتزرصلتة الخد طويل جيدها ... ضخمة الثدي ولما ينكسريضرب السبعون في خلخالها ... فإذا ما أكرهته ينكسرلا تمس الأرض إلا دونها ... عن بلاط الأرض ثوب منعفرتطأ الخز ولا تكرمه ... وتطيل الذيل منه وتجرثم تنهد على أنماطها ... مثل ما مال كثيب منقعرعبق العنبر والمسك بها ... فهي صفراء كعرجون العمرأملح الناس إذا جردتها ... غير سمطين عليها وسورقال عبد الكريم: هذه أملح وأشرف ما وقع في الوصف، وهي أشبه بنساء الملوك.وأنشد لغيره:قليلة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من العيش باردأرادت لتنتاش الرواق فلم أقم ... إليه، ولكن طأطأته الولائدتناهى إلى لهو الحديث كأنها ... أخو سقطة قد أسلمته العوائدوأنواع النسيب كثيرة، وهذا الذي أنشدته أفضلها في مذاهب المتقدمين، وللمحدثين طريق غير هذه كثيرة الأنواع أيضًا: فما أختار من ذلك ما ناسب قول أبي نواس:حلت سعاد وأهلها سرفًا ... قومًا عدى ومحلة قذفاوكأن سعدي إذ تودعنا ... وقد اشرأب الدمع أن يكفارشا تواصين القيان به ... حتى عقدن بأذنه شنفا2 / 118کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ