737

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

وجدته في "تفسير سنيد"١ عن حجاج عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح فذكره إلى قوله: [فنزلت: ﴿وَسَارِعُوا] ٢ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾ إلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِم﴾ فقال رسول الله ﷺ: "ألا أخبركم بخير من ذلك؟ " فقرأ هؤلاء الآيات".
وأخرج سنيد أيضا٣ عن عمر بن [أبي] ٤ خليفة عن علي بن زيد بن جدعان قال: قال ابن مسعود: كانت بنو إسرائيل إذا أذنبوا أصبح مكتوبا على بابه٥ الذنب وكفارته، فأعطينا خيرا من ذلك هذه الآية.
٢٣٤- قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ﴾ [الآية: ١٣٥] .
١- نقل الثعلبي عن عطاء٦ قال: نزلت هذه الآية في نبهان التمار، وكنيته أبو مقبل، أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمرا فقال لها: إن هذا التمر ليس بجيد وفي البيت أجود منه فهل لك فيه؟
قالت: نعم فذهب بها إلى بيته فضمها إلى نفسه وقبلها، فقالت له: اتق الله فتركها وندم على ذلك فأتى النبي ﷺ، وذكر له ذلك، فنزلت هذه الآية.
قلت: وهو من رواية موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو كذاب٧.

١ أخرجه عنه الطبري "٧/ ٢١٩" "٧٨٤٩" في "تفسير" الآية "١٣٥".
٢ زيادة توضيحية من الطبري.
٣ وعنه الطبري "٧/ ٢١٩-٢٢٠" "٧٨٥٠".
٤ سقط من الأصل، وعمر من رجال التهذيب قال في "التقريب" "ص٤١٢": "مقبول". وعلي ضعيف مر في الآية "٢٠٧" من البقرة.
٥ كذا في الطبري.
٦ قال الواحدي "ص١١٨": "قال ابن عباس في رواية عطاء" وذكره باختصار.
٧ وهكذا قال في "الإصابة" في ترجمة نبهان "٣/ ٥٥٠" وزاد: "وأورد هذه القصة الثعلبي والمهدوي ومكي والماوردي في تفاسيرهم بغير سند" ولم أجدها في "تفسير الماوردي" "١/ ٣٤٤"!

2 / 755