731

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

وفرق١حاجبه، وعليه درعان والدم يسيل فمر به سالم مولى أبي حذيفة فأجلسه ومسح الدم فأفاق وهو يقول: "كيف بقوم فعلوا هذا بنبيهم؟ " فنزلت".
وأخرج عبد بن حميد عن روح عن عوف عن الحسن: بلغني أن رسول الله ﷺ لما انكشف عنه أصحابه يوم أحد وكسرت رباعيته وجرح وجهه قال وهو يصعد على أحد: "كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم ٢ ".
وأخرج الطبري٣ من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس قال: نزلت هذه الآية على النبي ﷺ يوم أحد، وقد شج في وجهه وكسرت رباعيته فهم أن يدعو عليهم وقال: كيف يفلح إلى آخره وهم أن يدعو عليهم فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ فكف عن الدعاء عليهم.
ونقل الثعلبي نحوه عن ابن الكلبي، وزاد: لعلمه أن كثيرا منهم سيؤمن.
قلت: هذا مردود لما ثبت في الصحيح أنه دعا عليهم.
وقد أخرج الطبري٤ من طريق مقسم: أن النبي ﷺ دعا على عتبة بن أبي وقاص يوم أحد حين كسرت رباعيته: "اللهم لا تحل عليه الحول حتى يموت كافرًا. فما حال عليه الحول حتى مات كافرًا".
وأخرج سنيد٥ عن حجاج عن ابن جريج قال عكرمة: أدمى عبد الله بن قمئة

١ في الأصل: وفوق وهو تحريف، وفرق: فصل. انظر "القاموس" "ص١٩٧".
٢ رجاله ثقات ولكنه مرسل وقد مر مرات.
٣ "٧/ ١٩٧-١٩٨" "٧٨١٣".
٤ "٧/ ١٩٨-١٩٩" "٧٨١٦" من طريق عبد الرزاق. ومقسم هو ابن بجرة صدوق مر في الآية "١٩٤" من البقرة.
٥ ولم أجده في الطبري.

2 / 749