716

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

والطبري١ كلهم من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: سمع النبي ﷺ يقول في قوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال: "أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله ﷿ ٢ ".
وأخرج الطبري٣ من طريق قتادة قال: بلغنا أن عمر حج فرأى من الناس رعة٤ [سيئة] ٥، وقرأ هذه الآية: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ ثم قال: قال من سره أن يكون منهم فليؤد شرط الله فيها.
٢٢٣- قوله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ﴾ [الآية: ١١١] .
قال مقاتل بن سليمان٦: عمد رؤساء اليهود كعب -يعني ابن الأشرف٧ وعدي٨ وبحري والنعمان وأبو رافع٩ وأبو ياسر وكنانة١٠ وابن صوريا- إلى عبد الله بن سلام ومن أسلم من اليهود فآذوهم بالقول، لكونهم أسلموا، فأنزل الله ﷿ هذه الآية.

١ "٧/ ١٠٤" "٧٦٢٢".
٢ ذكره المؤلف في "الفتح" "٨/ ٢٢٥" وقال: "هو حديث حسن صحيح ... ".
٣ "٧/ ١٠٢" "٧٦١٢".
٤ في الأصل: دعة وهو تحريف. وقال الأستاذ محمود شاكر: هي بمعنى: الشأن والأمر والأدب.
٥ زيادة لا بد منها من الطبري.
٦ "١/ ١٨٨" ونقله عنه الواحدي "ص١١٤" وفي نقل المؤلف تصرف.
٧ فيه: كعب بن مالك! وفي الواحدي: "كعب".
٨ هذا أقرب ما يكون إلى الرسم، ولم يذكر في الواحدي، وفي مقاتل: "وشعبة" وعلق المحقق بقوله: "في أ: سفيه، ول: شعبه" ولم يفصل، والظاهر أنه: سعية.
٩ في مقاتل: أبو نافع.
١٠ سقط ذكره من الواحدي.

2 / 734