701

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

وهو عند الفريابي وعبد بن حميد والطبري١ من طريق ابن أبي نجيح٢ [عن عكرمة] ولفظه: لما نزلت [﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا﴾] قال الملل٣: نحن مسلمون فنزلت٤، فحج المسلمون وقعد الكفار.
وقال سعيد بن منصور في "السنن"٥ نا سفيان عن ابن أبي نجيح عن عكرمة فذكره إلى قوله قيل لهم: حجوا فإن الله فرض على المسلمين حج البيت من استطاع إليه سبيلا، فقالوا: لم يكن علينا وأبوا أن يحجوا قال الله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ .
ومن طريق ليث بن أبي سليم١ عن مجاهد قال: آية فرقت بين المسلمين وأهل الكتاب لما نزلت: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ قالت اليهود: [قد أسلمنا] ٧ فنزلت: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ الآية فقالوا: لا نحجه أبدًا

١ "٦/ ٥٧١" "٧٣٥٦" و"٧٥١٨" وإليهما عزاه السيوطي "٢/ ٢٧٦" وفاته العزو إلى الفريابي. وما بين المعقوفين منهما وهو لا بد منه.
٢ انظر "تفسير مجاهد" "١/ ١٣٠".
٣ في الأصل: الكل وهو تحريف وأثبت ما في الطبري و"الدر" وفي "تفسير مجاهد": قال أهل الملل كلهم.
٤ أي: الآية ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ ...﴾ .
٥ نقله ابن كثير "١/ ٣٨٦" عنه ولم أجده في القسم المطبوع منها، وقد عزاه السيوطي إليه "٢/ ٢٧٦" وزاد عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في "سننه".
٦ الظاهر أن هذا الطريق في "سنن سعيد بن منصور" أيضا فلم أجده في الطبري ولم ينقله ابن كثير، وليث كما في "التقريب" "ص٤٦٤": "صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك" وفي "الكاشف" "٣/ ١٣": "فيه ضعف يسير من سوء حفظه، كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير وبعضهم احتج به".
٧ هنا سواد في التصوير اذهب بعض الكلمات، وما بين المعقوفين هو ما ترجح عندي، وفي "الدر المنثور" "٢/ ٢٧٦": "فنحن مسلمون".

2 / 719