668

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

ومن مستغربات مقاتل بن سليمان١ أنه نقل في هذه القصة أن عمر قال للنبي ﷺ:
لو لاعنتهم بيد من كنت تأخذ؟ قال: "بيد علي وفاطمة والحسن والحسين وعائشة وحفصة".
وقد ساق الطبري٢ آخر هذه القصة بما فيها من الزيادة عما قبلها، فأخرج من طريق مغيرة عن عامر وهو الشعبي قال: فلما أمر النبي ﷺ بملاعنتهم بقوله: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيه﴾ فتواعدوا أن يلاعنوه الغد، فانطلق السيد والعاقب ومن تبعهما إلى رجل منهم عاقل فذكروا له ما عزموا عليه فقال: بئس٣ ما صنعتم وندمهم٤ وقال: إن كان نبيا ثم دعا عليكم لا يعصيه٥ الله فيكم، وإن كان ملكا فظهر عليكم لا يستبقيكم٦، قالوا: فكيف بنا وقد واعدنا! قال: إذا غدوتم عليه فعرض عليكم الملاعنة فقولوا: نعوذ بالله فلعله يعفيكم قال: فغدا النبي ﷺ محتضنا حسينا آخذا بيد الحسن٧ وفاطمة تمشي ملتفة٨ فدعاهم إلى الذي فارقوه عليه بالأمس، فقالوا: نعوذ بالله ثم دعاهم فقالوا: نعوذ بالله مرارًا قال: "فإن أبيتم فأسلموا فإن أبيتم فأعطوا

١ انظر تفسيره "١/ ١٧٦".
٢ "٦/ ٤٧٨-٤٧٩" "٧١٨٠" وفي النقل تصرف واختصار.
٣ قوله: بئس ليس في الطبري.
٤ علق السيد محمود شاكر على هذا اللفظ بقوله: "قوله" "ندمهم" "مشددة الدال" لامهم حتى حملهم على الأسى والندم. وهذا لفظ عربي عريق قل أن تظفر في كثير من كتب اللغة".
٥ في الطبري: لا يغضبه وما هنا أرجح.
٦ في الأصل: "لا لستبقيكم" هكذا بدون تنقيط، وعلى الفعل إشارة لحق ولكن الهامش ذهب في التصوير، وأثبت ما في الطبري.
٧ الاسمان في الطبري بالعكس.
٨ في الطبري بدل "ملتفة" خلفه. ولعل ما هنا تحريف.

2 / 686