666

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

إلى الملاعنة فوعداه على أن يغادياه١ الغداة فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا وأقرا له بالخراج فقال: "والذي بعثني بالحق لو قالا ٢ لأمطر عليهم الوادي نارا"، قال جابر: فيهم نزلت: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ الحديث٣.
ولأخره شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الحاكم في أثناء حديث٤ أصله البخاري٥ والترمذي والنسائي٦.
ولفظه عند الحاكم: ولو خرج الذين يباهلون رسول الله ﷺ لرجعوا لا يجدون إبلا ولا مالا.
ولفظ معمر: لو خرج الذين يباهلون مثله٧.

١ في ابن كثير: أن يلاعناه.
٢ في ابن كثير: لو قالا: لا لأمطر.
٣ هذا لفظ ابن مردويه، وقد أورده ابن كثير "١/ ٣٧٠-٣٧١" أولا ثم قال: "وهكذا رواه الحاكم بمعناه" ويؤخذ على الحافظ أنه جمع بين الحاكم وابن مردويه مع أن الفرق بينهما كبير.
٤ لم أجد هذا الحديث في "المستدرك" وقد مررنا عليه كله فالظاهر أنه في "التاريخ".
٥ أخرج البخاري في "التفسير" سورة اقرأ عن ابن عباس: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه. فبلغ النبي ﷺ فقال: "لو فعله لأخذته الملائكة"، قال الحافظ، "٨/ ٧٢٤": "زاد الإسماعيلي في آخره من طريق معمر بن عبد الكريم الجزري قال: قال ابن عباس: "لو تمنى اليهود الموت لماتوا، ولو خرج الذين يباهلون رسول الله -صلى الله لعيه وسلم- لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا".
٦ أخرجه الترمذي في "التفسير" "٥/ ٤١٣-٤١٤" وقال: "حديث حسن صحيح غريب" وكذلك النسائي انظر "التفسير" "ص٢٩" الرقم "٨١" عزاه إليه في "التحفة" "٥/ ١٤٨".
وأخرجه أحمد في "المسند" "١/ ٢٤٨" من طريق فرات عن عبد الكريم عن عكرمة بلفظ الإسماعيلي "في الأصل: فرات بن عبد الكريم وهو تحريف" انظر "مرويات الإمام أحمد بن حنبل في التفسير" "١/ ٨١".
٧ أخرجه الطبري "٦/ ٤٨٢" "٧١٨٦" عن عبد الرزاق عنه.

2 / 684