638

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

ومن طريق محمد بن شعيب١ بن شابور٢ عن عمه قال المراد به الغلمة.
٣ وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الوليد بن مسلم عن ابن شابور٢ عن ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول قال: الأنعاظ.
وأخرج الثعلبي بسند ضعيف إلى الثوري عن منصور عن إبراهيم النخعي قال: ﴿مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ هو الحب قال الثعلبي: وقيل: الفرقة، وقيل: القطعية، وقيل: شماتة الأعداء. انتهى.
والأولى كما قال الطبري٤: الحمل على العموم لكن فيما كان ألزم به من كان قبلنا من التكاليف والله أعلم.
قال الطبري٥ عن المثنى بن إبراهيم٦ نا أبو نعيم نا سفيان عن أبي إسحاق أن معاذا كان إذا فرغ من هذه السورة فقال: ﴿وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين﴾ قال: آمين.
آخر ما في سورة البقرة

١ "٦/ ١٣٩" "٦٥٢٩" وقد ذكر الطبري هذا في تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ .
٢ في الأصل: سابور.
٣ كرر المرقم هذا الرقم سهوًا ولم أغيره لتسهيل الأمر على من يريد العودة إلى الأصل.
٤ انظر "٦/ ١٣٨-١٤١".
٥ "٦/ ١٤٦" "٦٥٤٢".
٦ في الأصل: معاذ وهو خطأ وهو من شيوخ الطبري المعروفين.

1 / 656