629

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

ووقع في رواية الطبري١ من وجه آخر عن العلاء بعد أن ساق هذا الحديث باختصار عند قوله: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال العلاء: قال أبي: قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ " [قال الله: نعم] "، ﴿رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا﴾ -فساق الآية إلى آخرها- قال أبي: قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: "قال الله: نعم".
قلت: وقضيته أن في سياق رواية مسلم إدراجا٢. وأخرجه أبو نعيم في "المستخرج"٣ من رواية محمد بن إبراهيم البوشنجي عن أمية بن بسطام شيخ مسلم فيه ولفظه:
قولوا: سمعنا وأطعنا، فقالوا: سمعنا وأطعنا، فلما ذلت بها ألسنتهم أنزل الله التي بعدها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ إلى قوله: ﴿إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: لا أؤاخذكم وساق إلى قوله: ﴿مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِه﴾ قال: لا أحملكم إلى قوله: ﴿وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾ .
حديث آخر عن ابن عباس أخرج أحمد٤ ومسلم٥ والطبري٦ من طريق آدم بن سليمان عن سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم مثله٧ فقال رسول الله: "قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا"، فألقى الله الإيمان في

١ "٦/ ١٠٣" "٦٤٥٦" وما بين المعقوفين منه.
٢ وهو أن أبا هريرة لم يرفع قوله: "قال الله: نعم"، إلى رسول الله ﷺ.
٣ الظاهر أنه مستخرجه على مسلم.
٤ في "مسنده" "١/ ٢٣٣" "الحلبي" وبرقم "٢٠٧٠" من طبعة أحمد شاكر ونقله ابن كثير "١/ ٣٣٨".
٥ "١/ ١١٦" بعد الحديث السابق.
٦ "٦/ ١٠٤" "٦٤٥٧".
٧ نص الثلاثة: "من شيء" بدل "مثله".

1 / 647