616

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

وذكره ابن ظفر عن ابن عباس بنحوه، وزاد في آخره حين يمسي.
١٦٤- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَة﴾ .
١- قال مقاتل١: نزلت في علي بن أبي طالب لم يملك غير أربعة دراهم فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية، فقال له النبي ﷺ: "ما حملك على ذلك؟ " قال: حملني عليه طلب ما وعد الله فقال: "لك ذلك" فأنزل الله ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَة﴾ .
ونقل الواحدي٢ هذا بعينه عن الكلبي وقد٣ رويناه موصولا من طريق عبد الوهاب بن مجاهد [عن أبيه] عن ابن عباس في الطبراني٤.
وأسند ابن مردويه والثعلبي من طريق أيوب عن مجاهد عن ابن عباس: كان عند علي فذكره إلى قوله: علانية.
وقد أخرجه الطبري٥ وابن أبي حاتم٦ من طريق عبد الوهاب بن مجاهد

١ في "١/ ١٤٥" بتصرف يسير. وانظر "الدر المنثور" "٢/ ١٠٠".
٢ "ص٨٦".
٣ في الأصل، فقد، والواو أحسن، وهو من هنا إلى قوله، "الطبراني" استدركه الناسخ في الهامش.
٤ "المعجم الكبير" "١١/ ٩٧" "١١١٦٤" وما بين المعقوفين منه.
وأورده الهيثمي في "المجمع" "٦/ ٣٢٤" وقال: "فيه عبد الوهاب "في الأصل: الواحد وهو تحريف" ابن مجاهد وهو ضعيف" وهو من طريق عبد الرزاق.
٥ في "تفسير الطبري" في هذا الموضع سقط ذهب فيه هذا الأثر وقال محققه "٥/ ٦٠١": "لم أستطع أن أجد ما يدلني عليه في كتاب آخر".
ونقل ابن حجر هنا يفيد شيئًا من هذا الساقط، وقد أشار إليه من قبله ابن كثير "١/ ٣٢٦" بعد أن أورده عن ابن أبي حاتم وذكر ضعف عبد الوهاب وكأن ابن حجر نقل عنه.
٦ ورواه عن ابن أبي حاتم الواحدي "ص٨٦".

1 / 634