692

العدة في اصول الفقه

العدة في أصول الفقه

ایډیټر

د أحمد بن علي بن سير المباركي، الأستاذ المشارك في كلية الشريعة بالرياض - جامعة الملك محمد بن سعود الإسلامية

خپرندوی

بدون ناشر

شمېره چاپونه

الثانية ١٤١٠ هـ

د چاپ کال

١٩٩٠ م

سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
ولأن المجاز تارة يكون بزيادة حرف، لو حذف استقل الكلام بحذفه.
وتارة يكون بنقصان حرف، ولا بد من إضمار فيه، وقد وجدا جميعًا في القرآن.
أما الزيادة فقال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ١، ومعناه ليس مثله شيء. وقوله: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ ٢، وتقديره: تجري تحتها. وقوله: ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ ٣ وتقديره: بما كسبتم. وهذا نفس المجاز.
والنقصان نحو قوله تعالى: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْعِجْلَ﴾ ٤ معناه: حب العجل؛ فحذف الحب، وأقام ذكر العجل مقامه٥. وكذلك قوله: ﴿وَاسْأَلْ الْقَرْيَةَ﴾ ٦ معناه: أهلها٧.
وكذلك قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِ﴾ ٨ معناه: صاحب قول الحق.
وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ٩ وتقديره: أولياء

١ "١١" سورة الشورى.
٢ "٢٥" سورة البقرة.
٣ "٣٠" سورة الشورى.
٤ "٩٣" سورة البقرة.
٥ انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة: "١/٤٧"، و"تأويل مشكل القرآن" ص"٢١٠".
٦ "٨٢" سورة يوسف.
٧ انظر: المرجعين السابقين.
٨ "٣٤" سورة مريم.
٩ "٥٧" سورة الأحزاب.

2 / 696