834

العدة فی اعراب العمدة

العدة في إعراب العمدة

ایډیټر

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

خپرندوی

دار الإمام البخاري

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

(بدون تاريخ)

د خپرونکي ځای

الدوحة

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فلن أُعَرِّضْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ بالصَّفَدِ (١)
ومنه قوله في الحديث: "لَنْ تُرع، لَنْ تُرع" (٢).
الحديث [الثّامن] (٣):
[١٦١]: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ؛ فَإِنَّهَا إنْ [تك] (٤) صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إلَيْهِ، وَإِنْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ" (٥).
قوله: "أسرعوا بالجنازة": يحتمل أن تكون "الباء" للمصاحبة، كقوله تعالى: ﴿اهْبِطْ بِسَلَامٍ﴾ [هود: ٤٨] أي: "معك سلام" (٦).
وكذلك هنا: "أسرعوا ومعكم الجنازة"، أو "حاملين الجنازة"، كما قيل في قوله: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ [الحجر: ٧٨] أي: "حامدًا ربك" (٧).

(١) عجز بيت من البسيط، وهو للنابغة، وصدره: "هذا الثناء فإن تسمع به حسنًا". انظر: اللباب في علوم الكتاب (١/ ٤٣٩)، وتفسير ابن عطية (١/ ١٠٧)، قواعد الشعر لثعلب (ص ٨٥)، المعجم المفصل (٢/ ٤١٨).
(٢) متفق عليه: رواه البخاري برقم (١١٢١)، ومسلم برقم (١٤٠/ ٤٢٧٩) مع اختلاف في اللفظ، واللفظ الذي ذكره المصنف في رواية أحمد. انظر: مسند الإمام أحمد بتحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين، حديث رقم (٦٣٣٠). وانظر: تفسير القرطبي (١/ ٢٣٤)، وتفسير ابن رجب الحنبلي (١/ ٣٧٠)، وتفسير ابن عطية (١/ ١٠٧).
(٣) في النسخ: السابع، وذكرنا سبب التغيير عند الحديث السادس من الباب.
(٤) بالنسخ: "تكن". وراجع الشرح.
(٥) رواه البخاري (١٣١٥) في الجنائز، ومسلم (٩٤٤) في الجنائز.
(٦) انظر: التحرير والتنوير (١٢/ ٨٩)، والتفسير الوسيط (٧/ ٢١٥)، والموسوعة القرآنية (٢/ ١٥٥).
(٧) انظر: تفسير القرطبي (٢٠/ ٢٣١)، والكشاف (٤/ ٨١١)، وتفسير الإيجي =

2 / 216

العدة فی اعراب العمدة | اصول