673

العدة فی اعراب العمدة

العدة في إعراب العمدة

ایډیټر

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

خپرندوی

دار الإمام البخاري

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

(بدون تاريخ)

د خپرونکي ځای

الدوحة

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ [طه: ١ - ٣]، معناه: "لكن أنزلناه تذكرة لمن يخشى" (١).
٥ - وتكون "إلا" بمعنى "واو" النَّسَق، كقوله تعالى: ﴿شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [البقرة ١٥٠]، معناه: "والذين ظلموا منهم" (٢).
٦ - وتكون "إلا" بمعنى "إمَّا"، كقوله: "إمّا أن تكلمني وإلا فاسكت"، المعنى: "إما أن تكلمني وإما أن تسكت".
إذا ثبت ذلك: فقوله "مغفرة" مصدر "غفر"، يقال: "استغفر الله لذنبه ومن [زلته]، (٣)، فغفر له مغفرة" و"غفرا" و"غفرانًا" (٤).
قوله: "من عندك": يتعلق بصفة لـ "مغفرة"، و"ارحمني" معطوف [عليه] (٥)، وفائدة قَوله: "من عندك" وإنْ كان الكُلُّ من عند الله أنَّ فضل الله ومغفرته لا في [مُقابلة] (٦) عمل، ولا بإيجاب على الله تعالى. وتفيد "العندية" معنى القرب في المنزلة.
قوله: "إنك أنت الغفور الرحيم": "إنك" "إن" واسمها، و"أنت" تأكيد للكاف، وموضعه نصب. ويحتمل أن تكون مبتدأ؛ فموضعه رفع، وخبره "الغفور"،

(١) انظر: الجمل في النحو (ص/١٧٨).
(٢) هذا رأي الكوفيين والأخفش. انظر: همع الهوامع (٢/ ٢٧١)، والتبيين عن مذاهب النحويين (ص/ ٤٠٣).
(٣) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٤) انظر: العين (٤/ ٤٠٧)، ولسان العرب (٥/ ٢٦)، وتاج العروس (١٣/ ٢٤٩).
(٥) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٦) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).

2 / 55