664

العدة فی اعراب العمدة

العدة في إعراب العمدة

ایډیټر

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

خپرندوی

دار الإمام البخاري

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

(بدون تاريخ)

د خپرونکي ځای

الدوحة

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
"أفعال" (١).
إذا ثبت ذلك: فمعاني توجيه التشبيه في هذا الحديث بين نبينا ﷺ وإبراهيم ﵇ تنيف على العشرين قولًا، وأحسنها: أن يكون التشبيه راجعًا إلى أصل الصّلاة بأصل الصّلاة، لا إلى القَدْر بالقَدْر (٢)، كما قالوا في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة ١٨٣]، وضعّفه الشيخ تقيّ الدّين (٣)، والمعنى عليه قوي.
قوله: "إنك حميد مجيد": كُسرت "إنّ" لأنها في ابتداء الكلام (٤)، ولو فتحت جاز بمعنى: "لأنّك حميد" (٥).
و"حميد" بمعنى: "محمود" (٦)، و"مجيد" بمعنى: "ماجد"، وصُرّفا لِبِناء المبالغة (٧).
قال الشّيخ تقيّ الدّين: كأنّ ذلك للتعليل لاستحقاق الحمد بجميع المحامد. ويحتمل أن يكُون "حميد" مبالغة من "حامد"؛ فيكون ذلك كالتعليل للصّلاة

(١) انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي (١/ ٢٥٩)، وتفسير القرطبي (١/ ٣٨٣)، وشمس العلوم (١/ ٣٧٧).
(٢) انظر: فتح الباري لابن حجر (١١/ ١٦١)، شرح أبي داود للعيني (٤/ ٢٥٩)، شرح الزرقاني على الموطأ (١/ ٥٧٠).
(٣) انظر: إحكام الأحكام (١/ ٣٠٩).
(٤) انظر: ضياء السالك (١/ ٣٠١).
(٥) انظر: ضياء السالك (١/ ٣٠٨).
(٦) انظر: تاج العروس (٨/ ٣٩)، لسان العرب (٣/ ١٥٦)، تحرير ألفاظ التنبيه للنووي (ص/٧٢).
(٧) انظر: لسان العرب (٣/ ٣٩٥)، تاج العروس (٩/ ١٥٣)، تحرير ألفاظ التنبيه للنووي (ص/ ٧٢)، شذا العرف في فن الصرف (ص/ ٦٢)، همع الهوامع (٣/ ٧٤).

2 / 46