660

العدة فی اعراب العمدة

العدة في إعراب العمدة

ایډیټر

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

خپرندوی

دار الإمام البخاري

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

(بدون تاريخ)

د خپرونکي ځای

الدوحة

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الخامس: العرض والتحضيض، ومعناهما: طلب الشيء.
وتختص "ألا" هذه بالفعل، نحو: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور ٢٢]، ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا﴾ [التوبة].
واعلم أنّ حروف التنبيه ثلاثة: "ها" و"ألا" و"أمَا".
فـ "ها" أعمُّ لدخولها على المفرد والجملة، فإنهما لا تدخلان إلا على الجملة.
والفرق بين "ألَا" و"أمَا": أنَّ "أمَا" للحال والاستقبال.
وتحذف ألِف "أمَا" نحو: "أَمَ والله لأفعلنَّ"؛ لكثرة الاستعمال، وقد فتحوا "أنَّ" بعدها فقالوا: "أما أنك قائم؟ "، بمنزلة قولك: "أحَقّ أنك قائم؟ "، فـ "أنَّ" وما بعدها في محلّ مبتدأ، وما قبلها مُقدَّر بالظرف، وهو خبرها، كذا قرّره النيلي ﵀ وغيره (١). وتقدّم الكلام على باقي الحديث.
فقوله هنا: "ألا أهدي لك هدية؟ " عرض، و"أن النبي ﷺ لما التقدير: "هي أن النبي ﷺ"؛ فتفتح "أنَّ" لأنها معمُوله (٢). ويحتمل أن تكون مكسورة على الاستئناف. ويحتمل أن تكون بدَلًا من "هَدّية"، أي: "ألا أهدي لك أن النبي"، فتكون مفتوحة.
و"هدية": اسم مصدر، والمصدر: "إهداء"؛ لأنّه من "أهدى". و"المِهدى" بكسر "الميم": ما يهدى فيه، كالطبق ونحوه، ولا يُسمّى "مِهدى" إلّا وفيه ما يُهدَى. و"المهداء" بالمد: "الرجل الذي عادته الهدية" (٣).

= انظر: المعجم المفصل (٦/ ٣٨٠)، شرح ابن عقيل (٢/ ٢٢).
(١) انظر المسألة في: الكتاب (٣/ ١٣٧)، والأصول في النحو (١/ ٢٧٤).
(٢) انظر: الجنى الداني (ع/ ٤٠٧، ٤٠٨)
(٣) انظر: لسان العرب لابن منظور (١٥/ ٣٥٨)، وتاج العروس (٤٠/ ٢٨٨)، =

2 / 42