سلامتها وصفائها. من قصيدتين للمرحوم السيد حيدر الحلي قدس سره مات التصبر في انتظا * رك أيها المحيي الشريعه فانهض فما أبقى التحمل * غير أحشاء جزوعه قد مزقت ثوب الاسى * وشكت لواصلها القطيعة فالسيف إن به شفاء * قلوب شيعتك الوجيعه فسواه منهم ليس ينعش * هذه النفس الصريعه طالت حبال عواتق * فمتى تكون به قطيعه كم ذا القعود ودينكم * هدمت قواعده الرفيعه تنعى الفروع أصوله * وأصوله تنعى فروعه فيه تحكم من أباح * اليوم حوزته المنيعة فاشحذ شبا عضب له * الارواح مذعنة مطيعه إن يدعها خفت لدعو * ته وإن ثقلت سريعه واطلب به بدم القتيل * بكربلا في خير شيعه ماذا يهيجك إن صبرت * لوقعة الطف الفضيعه أترى تجئ فجيعة * بأمض من تلك الفجيعه حيث الحسين على الثرى * خيل العدى طحنت ضلوعه قتلته آل أمية * ظام إلى جنب الشريعه ورضيعه بدم الوريد * مخضب فاطلب رضيعه يا غيرة الله اهتفى * بحمية الدين المنيعة وضبا انتقامك جردي * لطلا ذوي البغي التليعه ودعي جنود الله تملا * هذه الارض الوسيعة (من " رياض المديح والرثاء " ص 32)
--- [ 382 ]
مخ ۳۸۱