وارتدى الامكان برد الامتناع * قدرة موهوبة من ذي الجلال يا أمين الله يا شمس الهدى * يا إمام الخلق يا بحر الندى عجلن عجل فقد طال المدى * واضمحل الدين استولى الضلال هاك يا مولى الورى نعم المجير * من مواليك البهائي الفقير مدحة يعنو لمعناها جرير * نظمها يزري على عقد الكلال ياولي الامر يا كهف الرجا * مسني الضر وأنت المرتجى والكريم المستجاب الملتجا غير محتاج إلى بسط السؤال قصيدة للشيخ البهائي العاملي قدس سره، وهي المسماة " وسيلة الفوز والامان في مدح صاحب الزمان " وقد شرحها الشيخ أحمد المنيني سنة 1151 ه. في سبعين صفحة إجابة لطلب قاضي القضاة بدمشق، وطبع شرحه في آخر " الكشكول " ومستقلا بمصر. سرى البرق من نجد فجدد تذكاري * عهودا بجزوى والعذيب وذي قار وهيج من أشواقنا كل كامن * وأجج في أحشائنا لاهب النار ألا يا لييلات الغوير وحاجر * سقيت بهام من بني المزن مدرار ويا جيرة بالمأزمين خيامهم * عليكم سلام الله من نازح الدار خليلي مالي والزمان كأنما يطالبني في كل آن بأوتار فأبعد أحبابي وأخلى مرابعي * وأبدلني من كل صفو بأكدار وعادل بي من كان أقصى مرامه * من المجد أن يسموا لى عشر معشاري ألم يدر أني لا أزال لخطبه * وأن سامني خسفا وأرخص أسعاري مقامي بفرق الفرقدين فما الذي * يؤثره مسعاه في خفض مقداري وأني امرؤلا يدرك الدهر غايتي * ولاتصل الايدي إلى سر أغواري أخالط أبناء الزمان بمقتضى * عقولهم كيلا يفوهوا بإنكاري وأظهر أني مثلهم تستفزني * صروف الليالي باحتلاء وإمرار
--- [ 379 ]
مخ ۳۷۸