القطعي. فالايمان بخروج المهدي واجب، كما هو مقرر عند أهل العلم ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة ا. ه. " المصدر ج 2 ص 194 - 195. العدوي المصري قال في كتاب مشارق الانوار: " وجاء في بعض الروايات أنه ينادي عند ظهوره فوق رأسه ملك " هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه " فيقبل عليه الناس ويشربون حبه، وأنه يملك الارض شرقها وغربها، وأن الذين يبايعونه أولا بين الركن والمقام بعدد أهل بدر ثم تأتيه أبدال الشام ونجباء مصر وعصائب أهل الشرق وأشباههم. ويبعث الله جيشا من خراسان برايات سود نصرة له، ثم يتوجه إلى الشام، وفي رواية إلى الكوفة، والجمع ممكن. وأن الله تعالى يؤيده بثلاثة آلاف من الملائكة، وأن أهل الكهف من أعوانه. قال الاستاذ السيوطي: وحينئذ فسر تأخيرهم إلى هذه المدة اكرامهم بشرفهم بدخولهم في هذه الامة، واعانتهم للخليفة الحق. وأن على مقدمة جيشه جبريل، وميكائيل على ساقته " المصدر ج 2 ص 62. سعد الدين الفتتازاني قال في شرح المقاصد: " خاتمة. مما يلحق بباب الامامة خروج المهدي ونزول عيسى صلى الله عليه وآله وهما من أشراط الساعة. وقد وردت في هذا الباب أخبار صحاح وان كانت آحادا ". ".. وعنه رضي الله عنه - أي أبي سعيد الخدري - قال " ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله بلاء يصيب هذه الامة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم،
--- [ 370 ]
مخ ۳۶۹