334

العاقبة په د مرګ ذکر کښ

العاقبة في ذكر الموت

ایډیټر

خضر محمد خضر

خپرندوی

مكتبة دار الأقصى

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٦ - ١٩٨٦

د خپرونکي ځای

الكويت

بِبَعْض غدراته فِي الدُّنْيَا فَيَقُول يَا رب أفلم تغْفر لي فَيَقُول بلَى فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هَذِه فَبَيْنَمَا هم على ذَلِك غشيتهم سَحَابَة من فَوْقهم فأمطرت عَلَيْهِم طيبا لم يَجدوا مثل رِيحه شَيْئا قطّ وَيَقُول رَبنَا قومُوا إِلَى مَا أَعدَدْت لكم من الْكَرَامَة فَخُذُوا مَا اشتهيتم فنأتي سوقا قد حفت بِهِ الْمَلَائِكَة فِيهِ مَا لم تنظر الْعُيُون إِلَى مثله وَلم تسمع الآذان وَلم يخْطر على الْقُلُوب فَيحمل لنا مَا اشتهينا بِغَيْر بيع وَلَا شِرَاء وَفِي ذَلِك السُّوق يلقى أهل الْجنَّة بَعضهم بَعْضًا قَالَ فَيقبل الرجل ذُو الْمنزلَة المرتفعة فَيلقى من هُوَ دونه وَمَا فيهم دني فيروعه مَا يرى عَلَيْهِ من اللبَاس فَمَا يَنْقَضِي آخر حَدِيثه حَتَّى يتخيل إِلَيْهِ مَا هُوَ أحسن مِنْهُ وَذَلِكَ أَنه لَيْسَ يَنْبَغِي لأحد أَن يحزن فِيهَا ثمَّ ننصرف إِلَى مَنَازلنَا فتتلقانا أَزوَاجنَا فيقلن مرْحَبًا وَأهلا لقد جِئْت وَإِن بك من الْجمال أفضل مِمَّا فارقتنا عَلَيْهِ فَنَقُول إِنَّا زرنا الْيَوْم رَبنَا الْجَبَّار ﷻ ويحق لَهَا أَن ننقلب بِمثل مَا انقلبنا

1 / 356