بَابُ مَا يُكْرَهُ لِلْمَرِيضِ مِنَ الدُّعَاءِ
٥٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ ⦗٥٠٦⦘ كَالْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ جَهْدًا، فَقَالَ: «هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ وَتَسْأَلُهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " سُبْحَانَ اللَّهِ، لَا تُطِيقُهُ وَلَا تَسْتَطِيعُهُ، فَهَلَّا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ «؟ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَشَفَاهُ اللَّهُ ﷿»