539

کتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

وقال عبد الرحمن بن الحكم [١]، في مروان بن الحكم:
فذا العرش غيّر ما بمروان إنّني ... أراه بمعروف الخلائق أعسرا [٢]
وقال ابن هرمة:
وكنت امرأ لم أبغ بيعه باطل ... بحقّ ولم آخذ بأيمن أعسرا [٣]
وقال الأيمن: تقول العامة: ما يسوى فلان كعبا أعسر، وإنما بنو فلان كعاب عسر. قال الشاعر:
إن كبّر النّاس غنّى ... وإن تغنّوا يكبّر
فليس يعدو خلافا ... إذ قيل خالف لتذكر [٤]
خلاف أكشف [٥] ذي دا ... رتين في الرأس أعسر
قالوا: ورأينا في الملوك [و] الأشراف [٦]، الحول والزّرق والعرج، وكذلك العلماء. ولم نر عالما قطّ ولا ملكا أعسر.

[١] عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص: شاعر إسلامي، سبقت ترجمته وترجمة أبيه.
[٢] فذا العرش، أي يا ذا العرش.
[٣] لم يرد هذا البيت في ديوان ابن هرمة.
[٤] في الأصل: «خالف تذكر»، ولا يستقيم به الوزن. ونحوه ما في الحيوان ٧:
٨٤، والبيان ٢: ١٨٧:
خلافا علينا من خيالة رأيه ... كما قبل قبل اليوم خالف فتذكرا
والمثل عند الميداني ١: ٢١٣.
[٥] الأكشف، من الكشف، وهو انقلاب من قصاص الناصية كأنها دائرة، وهي شعيرات تنبت صعدا.
[٦] الواو قبلها ساقطة من الأصل.

1 / 549