537

کتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

فلولا الله والإسلام منّي ... وما قد لفّ بينكم وبيني
رحلتكم بقافية شرود ... من الأمثال عينا غير دين [١]
كأنّكم وترككم أخاكم ... وأخذكم المحيّر باليدين
كعاطلة أرادت أن تحلّى ... فخّيرت الرّصاص على اللّجين
وقال الله جل ثناؤه: (وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ)
[٢]، وقال: (وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ)
[٣]، ثم وصف الفريقين.
وقال الله ﵎: (وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ)
[٤] وقال امرؤ القيس:
وقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي [٥]

-
فإمّا حمير غدرت وخانت ... فمعذرة الإله لذي رعين
فتركه ورأى أنه قد كان له نصيحا، وعفا عنه وأحسن جائزته. السيرة ١٧: ٢٠، وأمثال الميداني (ألا من يشتري سهرا بنوم) .
[١] يقال رحلته بما يكره، أي ركبته. والقافية الشرود: العاثرة السائرة في البلاد تشرد كما يشرد البعير.
[٢] الآية ٢٧ من الواقعة.
[٣] الآية ٤١ من الواقعة.
[٤] الآية ٦٧ من سورة الزمر.
[٥] ديوان امرىء القيس ٣٢، وسيبويه ٢: ١٤٧، والخصائص ٢: ٢٨٤، والخزانة ٤: ٢٠٩، ٢٣١، والعيني ٢: ١٣. وهو من الشواهد التي يتكرر ذكرها في كتب النحو واللغة شاهدا لحذف «لا» قبل «أبرح» ونحوه. والأوصال: جمع وصل، بالكسر والضم:
وهو المفصل والعضو.

1 / 547