499

کتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

فذاك الذي لا يخلف البرق ودقه ... ويصبح بسّاما وإن كان مدنقا
عطوف على بذل اللهى وهو واجد ... وإن كان مختلا أبى وتكلّفا [١]
تفرّع من طودي غنيّ بن يعصر ... بواذخ صدّاف عن الضّيم أشرفا
لهاميم صلع في قديم أرومة ... وحادث مجد كان بالأمس مطرفا [٢]
سواء عليه حين يجتاب وحده ... طخا اللّيل أو ضوءا من الصّبح أسدفا [٣]
وأنشد:
إن زيادا وزياد فرع ... أصلع ينميه رجال صلع [٤]
وأنشد ابن الأعرابي:
وهلك الفتى ألّا يراح إلى النّدى ... وألّا يرى شيئا عجيبا فيعجيا [٥]

[١] اللهى: جمع لهوة، بالضم والفتح، وهي العطية. والواجد: الغني. والمختل:
المعدم الفقير.
[٢] الأرومة: الأصل.
[٣] الطخاء، كسحاب: الظلمة. وقد قصره هنا.
[٤] أنشده ابن قتيبة في عيون الأخبار ١: ٢٤٤.
[٥] البيتان بدون نسبة في البيان ٣: ٢٤٢، ٣٤٣ وأمالي الزجاجي ٣٠. ونسبهما القالي في أماليه ٢: ١٨١ إلى علي بن الغدير الغنوي.

1 / 509