489

کتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

والمرشقات من الخدور كإي ... ماض الغمام صواحب القطر [١]
لولا أولئك ما حفلت متى ... عوليت من حرج إلى قبر [٢]
هزئت أثيلة أن رأت ثرمى ... وأن انحنى لتقادم ظهري [٣]

[١] المرشق من الظباء: التي تمدّ عنقها وتنظر، فهي أحسن ما تكون. وخصّ الخدود لمجاورتها العين. والإيماض: لمع البرق. عنى البرق اللامع وسط الغمام الماطر. وفي الأصل:
«كإيماض الغماص»، تحريف.
[٢] عوليت: رفعت. والحرج، بالتحريك: سرير الموتى. وفي الأصل: «من حرج»، صوابه في المجالس، والأمالي. ويروى: «إلى قبري» .
[٣] ويروى: «زنيبه» . وفي الأصل وأمالي المرتضى: «أن رأت هرمي»، ويبدو أن المرتضى نقل النص من نسخة رديئة كنسختنا هذه، فإن المتعين أن تكون «ثرمي» كما في المجالس، وأمالي القالي، واللسان (دلف)، لأنّ الجاحظ إنما أنشد الأبيات شاهدا على ثرم ذي الإصبع. ومن عجب أن يعلّق المرتضى قبل الأبيات بقوله: «وذكر الجاحظ أنه كان أثرم»، ثم يروى عن النسخة «هرمي» .

1 / 499