عبيد الله بن موسى [١]، عن ابن أبي ليلى [٢]، عن عطيّة [٣]، عن أبي سعيد [٤] قال: «رأى رسول الله ﵇ حمارا موسوما في وجهه، فكره ذلك وقال فيه قولا شديد» [٥] .
[١] في الأصل: «عبد الله بن موسى»، وإنما هو بالتصغير، عبيد الله بن موسى بن أبي المختار، واسمه باذام، العبسي الكوفي الحافظ. روى عن الأعمش، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والثوري وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو بكر بن أبي شيبة، ووكيع ابن الجراح وغيرهم. توفي سنة ٢١٣. تهذيب التهذيب والمعارف ٢٢٦، ٢٣١، ٣٠١.
[٢] هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي الأنصاري واسم أبي ليلي يسار. روى عن نافع مولى ابن عمر، وعطية بن سعد، وسلمة بن كهيل وغيرهم. وعنه: شعبة، والثوري، وعبيد الله بن موسى وآخرون. وكان الثوري يقول: فقهاؤها ابن أبي ليلي وابن شبرمة. وتوفي سنة ١٤٨. تهذيب التهذيب والمعارف ٢١٦، ٢٣٩.
[٣] هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي. روى عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر وغيرهم. وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومطرف، وسالم ابن أبي حفصة وآخرون. توفي سنة ١١. تهذيب التهذيب. وذكره ابن قتيبة في الشيعة.
المعارف ٢٦٨.
[٤] هو الصحابي الجليل أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري. روى عنه من الصحابة: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، ومن التابعين: ابن المسيب، وعبيد بن عمير. توفي سنة ٧٤. الإصابة ٣١٨٩ والاستيعاب وجمهرة ابن حزم ٣٦٢.
[٥] أخرجه مسلم في كتاب اللباس والزينة ٦: ١٦٣ من حديث جابر: «نهى رسول الله ﷺ عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه» . و«مر عليه حمار قد وسم في وجهه، فقال: لعن الله الذي وسمه» . ونحوه من حديث جابر أيضا في سنن أبي داود ٣:
٢٦. وفي مسلم أيضا من حديث ابن عباس: «رأى رسول الله ﷺ حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك. قال: فو الله لا أسمه إلّا في أقصى شيء في الوجه. فأمر بحمار له فكوى في جاعريته.
فهو أول من كوى الجاعرتين» .