472

کتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

عن أبي الأشهب، سمع عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة [١]، أنّ أنفه [٢] أصيب يوم الكلاب فاتّخذ أنفا من ورق [٣]، فأنتن عليه، فأمره رسول الله ﷺ أن يتخذ أنفا من ذهب.

[١] في الأصل: «عبد الله بن طرفة»، تحريف صوابه في الاستيعاب ١٧٩٥، وسنن أبي داود ٤: ٩٢، والنسائي ٨: ١٦٣- ١٦٤. وانظر لترجمة عبد الرحمن الاستيعاب وتهذيب التهذيب ٦: ٢٠٠٠. قال ابن حجر: «روى عن جده، وروى عنه أبو الأشهب، وسلمة ابن زرير» .
وأما عرفجة، فهو عرفجة بن أسعد بن كرب بن صفوان التيمي السعدي الصحابي الفارس.
وترجمته في الإصابة والاستيعاب.
[٢] انظر الحديث في الإصابة ٥٤٩٨، وسنن أبي داود، والنسائى، ومسند أحمد ٤: ٣٤٢/٥: ٢٣ وابن الأثير في النهاية (كلب، ورق) والعقد ٦: ٣٥٤.
[٣] الورق، بفتح فكسر: الفضة. وكان الأصمعي يرويه: «من ورق» بفتح الراء، وهو هذا الذي يكتب فيه، وقال: إن الفضة لا تنتن. واعترض عليه بأن الفضة تبلى وتصدأ ويعلوها السواد وتنتن. نهاية ابن الأثير (ورق) . لكن في سنن النسائي ٨: ١٦٤: «فاتخذ أنفا من فضة» . وهذا نصّ صريح..

1 / 482