Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
Ibn Taymiyyah (d. 622 / 1225)بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
غيرُك. اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفاراً، فأرسل السماء علينا مدراراً.
ولا بأس أن يتوسّل بالشيوخ والصالحين والعلماء المتقين(١). ويستحب إذا جاء المطر أن يتجرد ليناله، ويُخرج رَحله وثيابه لينالها، وإذا خشي ضرر المطر لكثرته قالوا: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الضراب والآكام ومنابت الشجر، ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به، إلى آخرها.
وهي سنة مؤكدة، تجوز فرادى والجماعة أولى، ولا بأس أن يصليها النساء. ووقتها من حين الكسوف إلى حين التجلي، وإن فاتت لم تقضَ، وفواتها بالتجلي وبغيبوبة الشمس كاسفة، وبطلوع الفجر في خسوف القمر.
وهي ركعتان، في كل ركعة - على الأصح - ركوعان وقيامان، يقرأ في القيام الأول: البقرة، وفي الثاني: آل عمران، وفي الثالث: النساء، وفي الرابع: المائدة، أو بقدر ذلك بكل قراءة من الأربع بعد الفاتحة، ويسمِّع ويحمد عند الرفع في جميع ذلك، ويسبح في الركوع الأول بقدر مئة آية، ثم في كل ركوع بأقل مما قبله، ويطيل في السجدات كالركوع وفي الجلوس بينهما، فلو خرج وقتها وهو فيها أتمَّها مع التخفيف، ويجهر فيها بالقراءة ولا يخطب لها. والله أعلم بالصواب.
***
(١) إن أراد التوسل بدعائهم أحياء فَنَعَم، وإن أراد التوسل بهم بمعنى جعلهم وسائط بينه وبین الله فلا.
98