337

بحور زخیره

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

ایډیټر

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

خپرندوی

دار العاصمة للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Hanbali
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فصل
وأمّا معرفة الموتى بحالهم في الدنيا قبل الدفن، ومعرفتهم في قبورهم بحال أهلهم وأقاربهم في الدنيا. فأخرج الإمام أحمد، عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إنَّ الميت يَعرف من يغسله ومن يحمله، ومن يدلّيه في قبره". فقال ابن عمر وهو في المجلس - يعني: لأبي سعيد -: ممّن سمعتَ هذا؟ فقال أبو سعيد: من رسول الله ﷺ (١).
وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة ﵁، أن النبيّ ﷺ قال: "لا تفضحوا أمواتكم بسيّئات أعمالكم، فإنها تعرض على أوليائكم من أهل القبور" (٢) (٣).
وأخرج الإمام أحمد عن أنس ﵁، مرفوعًا: "إنَّ أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كانت (٤) خيرَا استبشروا، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تُمتهم حَتَّى تهديهم، كما هديتنا" (٥).

(١) رواه أحمد ٣/ ٣ و٦٢، والخطيب ١٢/ ٢١٢، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ٢٠٨. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ٢١ وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه رجل لم أجد من ترجمه.
(٢) أورده في الفردوس (٧٣٥٧)، وعزاه في كشف الخفا ٢/ ٤٨١ لابن أبي الدنيا والمحاملي بسند ضعيف.
(٣) انظر: "المنامات" ١٩ - ٢٠ (٢).
(٤) كذا في (أ) والمثبت في (ب)، و(ط) "كان".
(٥) رواه أحمد ٣/ ١٦٤ - ١٦٥، وفي إسناده مجهول. وانظر "الضعيفة" للألباني (٨٦٣).

1 / 306