247

Bughyat al-Ra'id limā Taḍammanah Ḥadīth Umm Zar‘ min al-Fawā’id taḥqīq al-Dasūqī

بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي

ایډیټر

أبو داود أيمن بن حامد بن نصير الدسوقي

خپرندوی

دار الذخائر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

ژانرونه
Hadith Benefits
سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
المرابطون
وقولُها: «ويَمِيسُ»: يَتَبَخْتَرُ (^١).
و«النَّثْرَةُ»: الدِّرْعُ، وهو ما لطفَ منها، كذا قال الهروِيُّ (^٢)، وقال نحوه ابنُ الأنباريِّ، قال: هي القصِيرةُ.
وعند الخليلِ (^٣) ﵀: هي السَّلِسَلةُ المَلْبَسِ.
وقال الثَّعالبِيُّ، وثابتٌ (^٤): إنَّها الواسعةُ، ومثلُهُ: النَّثْلَةُ، والزَّغْفَة، والفَضْفَاضَةُ (^٥).
مَعْنَاهُ:
وصفَتْهُ بأنَّه مُهَفْهَفُ الخَلْقِ، ضَرْبُ (^٦) اللحمِ، ليس ببطينٍ / ولا جَظٍّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ (^٧)، وكنَّتْ عنْ ذلك / بأنَّ مضجعَهُ الَّذي ينامُ فيه في الضِّيقِ كمَسَلِّ شطبةٍ واحدةٍ إذا سُلَّتْ من الحصيرِ فبقِي مكانُها فارغًا بين أخواتِها، وهو مما يتمادَحُ به رجالُ العربِ، أو أنَّه مثلُ غِمْدِ السَّيفِ، وهو قريبٌ من الأوَّلِ.

(^١) ينظر: «النهاية» (ميس) (٤/ ٣٨٠).
(^٢) «الغريبين» (نثر) (٦/ ١٨٠٧).
(^٣) «العين» (نثر) (٨/ ٢١٩).
(^٤) «الدلائل في غريب الحديث» (٢/ ٧٠٩).
(^٥) ينظر: «تهذيب اللغة» (باب الثاء واللام) (١٥/ ٦٦)، و«غريب الحديث» للخطابي (٢/ ٢١٧)، و«الصحاح» (نثر) (٥/ ١٨٢٥)، و«المخصص» لابن سيده (٢/ ٤٤ - ٤٥).
(^٦) تصحفت في مطبوعة أضواء السلف إلى: «صرف».
(^٧) الجَظُّ: الضَّخْم. «النهاية» (جظ) (١/ ٢٧٤).
الجَعْظَرِيُّ: الفَظُّ الغلِيظ المُتَكَبّر. وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يَنْتَفِخ بِمَا ليْس عِنْدَهُ وَفيهِ قِصَر. «النهاية» (جعظر) (١/ ٢٧٦).
الجَوَّاظ: الجَمُوع المَنُوع. وَقِيلَ الكَثيرُ اللَّحم المُخْتال في مِشْيَته. وَقِيلَ القَصِير البَطِين. «النهاية» (جوظ) (١/ ٣١٦).

1 / 255