879

رابعا: الحكم على إسناد الحديث هذا الحديث إسناده ضعيف ، لأن فيه يزيد بن سنان بن يزيد التميمي الجزري أبو فروة الرهاوي وهو ضعيف وفيه بكير بن فيروز الرهاوي وهو مقبول محتاج إلي متابعة .وقال الترمذي بعد روايته للحديث : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه ألا من حديث أبي النضر وقال الحاكم بعد روايته للحديث : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص .وصححه المنذري في الترغيب والترهيب فقد رواه بصيغة الجزم ونقل تحسين الترمذي (الترغيب والترهيب ج4/ص131/ 5111) . وقال الألباني في الصحيحة (ج5/ص442/ح2335) صحيح بشاهده .وقال في صحيح الترغيب والترهيب (ج3/ص173/ح3377) : صحيح لغيره .وشاهده حديث أبي بن كعب عند الحاكم في مستدركه في باب الرقائق (المستدرك على الصحيحين ج4/ص343/ 7852 ) .

معنى الحديث

قال المنذري : أدلج بسكون الدال إذا سار من أول الليل ومعنى الحديث أن من خاف ألزمه الخوف إلى السلوك إلى الآخرة والمبادرة بالأعمال الصالحة خوفا من القواطع والعوائق.

الحديث رقم { 292 }

وأخرج البيهقي وابن عساكر عن كلثوم بن عياض قال: "إنه لا يأتي على صاحب الجنة ساعة إلا وهو يزداد صنفا من النعيم(¬1) لا يكون يعرفه، ولا يأتي على صاحب النار ساعة إلا وهو مستنكر الشييء من العذاب لم يكن يعرفه

- - الله - -

مخ ۴۰۶