732

وإنما نخلى جهنم وهي الطبقة العليا التي فيها العصاة من أهل التوحيد وهي التي ينبت على شفيرها فيما يقال الجرجير. قال فضل بن صالح المعاقري : كنا عند مالك بن أنس ذات يوم فقال لنا انصرفوا : فلما كان العشية رجعنا إليه فقال : إنما قلت لكم انصرفوا لأنه جاءني رجل يستأذن علي زعم أنه قدم من الشام في مسألة فقال : يا أبا عبد الله ما تقول في أكل الجرجير فإنه يتحدث عنه أنه ينبت على شفير جهنم ؟ فقلت له : لا بأس به فقال : أستودعك الله واقرأ عليك السلام ذكره الخطيب أبوبكر أحمد رحمه الله.

باب : قوله تعالى

{ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } (¬1)

الحديث رقم { 234 }

أخرج ابن المبارك وابن جرير والبيهقي عن ابن عباس وأنس أنهما تذاكرا هذه الآية { ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } (¬2) فقالا: "هذا حيث يجمع الله بين أهل الخطايا من المسلمين والمشركين في النار، فيقول المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون ؟ ! فغضب الله لهم فيخرجهم الله بفضله ورحمته".

- - الله - -

مخ ۲۵۴