ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
بدور سافره
جلال الدين السيوطي (d. 911 / 1505)تحقيق كتاب البدور السافرة في أمور الآخرة
3- محمد بن جحادة(¬1) محمد بن جحادة بضم الجيم وتخفيف المهملة الأودي ويقال الأيامي الكوفي روى عن أنس وعطاء بن أبي رباح والأعمش وعطية العوفي وجماعة وعنه ابنه إسماعيل وشعبة والسفيانان وجماعة ، وقال ابن حجر ثقة من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين ع.
4- عطية بن سعد العوفي سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 2 ] ، صدوق يخطيء كثيرا ، وكان شيعيا مدلسا
5- أبو سعيد الخدري سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 14 ] .
رابعا: الحكم على إسناد الحديث
هذا الحديث إسناده ضعيف ، لأن فيه عطية العوفي وهو وإن كان صدوقا فإن روايته عن أبى سعيد ضعيفة , وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (ج5/ص197) رواه الطبراني وفيه عطية وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب ( ج2/ص35/ح1319) وانظر السلسلة الضعيفة ( ج3/ص298/ح1157) وقال وعطية هو ابن سعد العوفي ضعيف مدلس.
الحديث رقم { 189 }
وأخرج البخاري في "التاريخ" والطيالسي عن خالد بن الوليد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا".
- - الله - -
أولا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (التاريخ الكبير ج3/ص143/485) في ترجمة خالد بن حكيم بن حزام القرشي. قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن أبي نجيح عن خالد بن حكيم بن حزام أن أبا عبيدة تناول رجلا من أهل الأرض فكلمه خالد بن الوليد فقال أغضبت الأمير قال لم أرد أغضبك سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا .وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (مسند الطيالسي ج1/ص158/ 1157) من طريق شيخه ابن عيينة عن عمرو بن دينار به وبمثله .
مخ ۱۵۰