628

رابعا: الحكم على إسناد الحديث هذا الحديث إسناده ضعيف ، لأن فيه ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط ولم يتميز حديثه فترك وفيه عباد بن كثير الرملي وهو ضعيف وإذا كان هو البصري فالحديث ضعيف جدا .قال المنذري في الترغيب والترهيب(الترغيب والترهيب ج3/ص117) رواه الطبراني ورواته ثقات إلا ليث بن أبي سليم وفي الصحيح بعضه ورواه البزار بإسناد جيد إلا أنه قال وإمام ضلالة . وقال الهيثمي في المجمع (مجمع الزوائد ج5/ص236 ) قلت في الصحيح بعضه ورواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات ورواه البزار إلا أنه قال وامام ضلالة ورجاله ثقات وكذلك رواه أحمد . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " ( 3/299 ) : ضعيف رواه الطبراني: وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان :الأولى : ليث بن أبي سليم ، ضعيف لاختلاطه .الأخرى : عباد بن كثير ، فإن كان الثقفي البصري فهو متهم . قال الحافظ في "التقريب " :" متروك ، قال أحمد : روى أحاديث كذب " .وإن كان الرملي الفلسطيني - وهو الأرجح عندي أو الذي يغلب على ظني - فهو ضعيف ، قال الحافظ :" ضعيف ، قال ابن عدي : هو خير من عباد الثقفي " .وذهل عنه المنذري فاقتصر في إعلاله على الأول ، فقال في " الترغيب " ( 3/136 ) " رواه الطبراني ، ورواته ثقات إلا ليث بن أبي سليم وفي " الصحيح " بعضه ،ورواه البزار بإسناد جيد إلا أنه قال : وإمام ضلالة " .وحكم عليه في صحيح الترغيب والترهيب (ج2/ص256/ح2185) بأنه حسن والظاهر لغيره .

الحديث رقم { 188 }

وأخرج أبو نعيم عن أبي سعيد: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :"أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر".

- - الله - -

مخ ۱۴۸