Exposition of the Alienation of Islam
بيان غربة الإسلام
نص الرسالة
بسم الله الرحمن الرحي و" صلى الله على سيدنا محمد وعلى2*7 آله وصحبه وسلم تسليلة*)؛
يقول العبد الفقير إلى الله الغنى به تعالى!”**') عن من7") سواه علي بن ميمون الادريسي الحسني» ثم المغربي المنشاء نزيل الشام”'” الآن صالحية دمشق الشامء كلها الله وإياي باسمه الذي لا يرام.
الحمد لله على كل حالء وأعوذ بالله من أحوال2*© أهل النار» وصلى الله وسلم”*”© على أكرم خلقهء سيدنا محمد المختار» وعلى آله وأصحايه السادات الأخيار» ما دامت آيتا الليل والنبار» ولا حول ولا قوة إلا بالله الواحد(*؟2 القهار.
أما بعد؛ فلما*”© رأيت ما ارتكبه عامة أهل "© القرن العاشر من مخالفات الكتاب والسنة والتخلق بالضلال والبدعةء في الأقوال والأفعال» في العبادات والعادات”7”*')) بواسطة خاصتهم صنفي الفقهاء والفقراء بزعمهم؛ رأيت (187) على: ساقطة من ظ.
(188) تسليم: ساقطة من ظ.
(189) ساقطة من ع.
(190) ع: عمن.
(191) الشام: ساقطة من ظ (192) ع: أهوال .
(193) ظ: وصلى الله على .
(194) ظ: الواجب.
(195) ظاع: لماء (196) أهل: ساقطة من ع. 1 (197) ع: العادات والعبادات.
ناپیژندل شوی مخ
38 النص المحمق فرضا علي التنبيه على ذلك» لقوله تعالى: <« وذكر فإن الذكرى تنقع لمؤبييرت هم » 2*8©) وإن كان الخطاب بهذه الآية الكريمة لتبينا محمد صلى الله عليه وسلمء لكن ما خوطب به نبينا محمد صلى الله عليه وسله”*”2 خوطينا به - معشر أمته -» إلا أن يرد التخصيصء» فحينثئذ يكون مختصا به دون أمتهى حسيما هو معلوم معدود عند الأكمق كصلاة الضحى والأضحى» وغيرهما من الأمور المخصص با عليه الصلاة والسلام» وما عدا ذلك فالأفضل فيه العموم لكل من بعث إليه”"”© لقوله تعالى: < ومآ ءاتدكم ألرسول فحذوه وما يكم عنه سيا" 4 لك ومما آتانا به في القرآن» مما توجه به إليه النطاب 2 ظاهر الأمرء هذه الآية المتقدمة» ومثلها كثير في القرآن» مما ظاهره الخطاب ل(92©, والمراد أمته» كقوله تعالى:( وقضئ ربلك ألا تحبدوا إل ماه وبالودين حسما ما يبلهن عندك كبر أحدهما أر كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تبرهما وقل 2 رت جر ,> ]لس|) سيره رك" ار مس د سيرم مل مهمه لهما قولا كريما (©) واخفض لهما جتاح الذل ين الرحمة وقل رت أرحمهما كما رييان - غيرا وهم م 60 الكيو200,
ومن المعلوم أنه صلى الله عليه وسلم !625 مات أبوه عبد الله بن عبد (198) الذاريات: 55.
(199) ع: ما خوطب به عليه الصلاة والسلام.
(200) وما عدا ذلك فالأفضل فيه العموم لكل من بعث إليه.
(201) الحشر: 7.
(202) له: ساقطة في ع.
(203) ع: " وقضى ربك.. وبالوالدين إحسانا".
(204) الإسراء: 23 » 24.
(205) أنه صلى الله عليه وسلم: ساقطة في ع.
ناپیژندل شوی مخ
النص ال محمق 39 المطلب وهو عليه الصلاة والسلام*"“حمل في بطن أمه آمنة بنت وهب» وماتت فالمراد إذا من الآية أمتهء لأنه صلى الله عليه وسلو(7©معلم للى(0تما بعث به عليه الصلاة والسلام إليهم من ربهم؛ قال صلى الله عليه وسله*00:" إنما
بعثت معلما"9''©) ومن هذا المعنى في القرآن كثير.
ومما وجب على بسببه الكلام في هذا المعنى المتقدم ذكره قوله تعالى: ( * يتأ اين #امثوا وثوا قكاي بألعسمد سمعدآء له ولو حل يحم ”© أو
اأعر > سزاركةه 5 213 ره و م ا 7 0
الولدين وآلأفريين # 200 وقوله تعالى””'©: ١ وتعاونوا عل لير ولتقوى ولا
2د رع :و عه بيج رسدوهر ©_مور ا رود م 0 42
تعاونوأ على الثم والعدون وأنقوا أله إن شه سديد العقاب »4 :© 07©, وقوله
صلى الله عليه وسلم :"الدين النصيحة"2)©'9 وقوله صلى الله عليه وسلء7'©: "من
(206) ع: صلى الله عليه وسلم.
(207) صلى الله عليه وسلم: ساقطة في ظ.
(208) لحم: ساقطة في ع .
(209) عليه الصلاة والسلام.
(210) ذكره في" مبادئ السالكين" (مخطوط مذكور سابقاء ورقة 135 )» و"بيان الأحكام " (مخطوط كذطور سابقاء ورثة 60174 ولم أقف عليه.
(211) ظ: « » يتا لذين اموا حوثوا ومين بالق 4 إلى قوله: « أو الولدي والأفرين 4.
(212) النساء: 135.
(213) ع: جل من قائل» في هامش ظ: "ن: جل من قائل".
(214) ظ: " وتعاونوا على البر والثقوى " الآية.
(215) المائدة: 2.
(216) رواه البخاري في صحيحه بلفظ "الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" (صحيح البخاري؛ كتاب الإيمان» باب الدين النصيحة لله ولرسوله)» ورواه الإمام الشاقعي عن تميم الداري مرفوعا (انظر الرسالة: ص 51).
(217) صلى الله عليه وسلم: ساقطة من ظ.
ناپیژندل شوی مخ
40 النص المحقق
ل للتتتتتتتبسستتب-!ب_ب_ب-ب-ب-ب-ب-ب-ب-تتت< تهت
"من استطاع إن (218) ينفع أخاهة فليقعا "(215, وقوله:" لا يبلغ أحدكم حقيقة
الإيمان حتى يحب لأحيه ما يحب لنفسه"297©) وقوله :"المؤمن مرآة أحيه"(6221,
وقوله:" المؤمن للمؤمن كالبنيان المر صوص » يشد بعضه بعضها"6220 وقول(622
تعالى: « إن آله ب اليرت يفعلوت فى سبيلهء صفا هم بين 6:9
ري 2 5 75 0 ريح ممه لاك عم ب
مرصوص 2 4 الآية0**©) وقال أيضا**©: ١ وقل ألحق من ربك فمن شآء
اله سر ١7م . له لمم د
ليؤين وم شآء قليكفر 4 27 ومن لم ينصح فقد غش» وقد قال صلى
الله عليه وسلم: " من غشنا فليس منا"7*9: إلى غير هذا من الكتاب والسنة.
(218) ع: امن.
(219) رواه احمد في مسنده ومسلم وابن ماجة عن جابر ورمز إليه السيوطي بالصحة (الجامع الصغير: حديث 8407) ج 2 ص 512).
(220) رواه أحمد في مسنده» والبخاري» ومسلمء والترمذي» والنسائي» وابن ماجة عن أنسن ورمز إليه السيوطي بالصحة (الجامع الصغير: حديث: 9940) ج 2) ص 586).
(221) أخرجه السيوطي بلفظ: "المؤمن مرآة المؤمن"» ورمز إليه بالحسن بعد أن عزاه إلى الطبراني في الأوسطء والضياء عن أنس (الجامع الصغير: حديث: 9141) ج 22) ص 8 .
(222) رواه البخاري» ومسلمء والترمذي» والنسائي عن أي موسى» ورمز إليه السيوطي بالصحة (الجامع الصغير: حديث 29143 ج 2. ص 548).
(223) ع: قال.
(224) ع: بنان.
(225) ساقطة في ع.
(226) ساقطة في ظ.
(227) الكبف: 29.
(228) ساقطة في ع .
(229) رواه مسلم في كتاب الإيمان من صحيحه (انظر المقاصد الحسنة: حديث 1157)» ورواه الترمذي بلفظ "من غش" عن أبي هريرة» رواه الطبرائي في الكبيرء وأبونعيم ني الحلية» عن ابن مسعود» ورمز إليه السيوطي بالضعف (الجامع الصغير: حديث 8881
ناپیژندل شوی مخ
النص المحقق 41 ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرا فليغيره إن قدر بيد وإن لم يقدر فبلسانه!6209 وإن لم يقدر فبقلبه وذلك أضعف الايمان '"10قه الحديت0020,
وقد تحققت أن تغير ذلك باللسان واجب علي؛ إذ لإ0** مانع شرعي يمنع من ذلك» فلا(2© يجوز الاقتصار على التغيير بالقلب مع وجود القدرة على التغيير باللسان» كما لا يجوز الاقتصار باللسان مع وجود القدرة على التغيير باليد» ولما أن كان ذلك كذلكء استخرت الله بفضله على وضع رسالة متضمنة إن شاء الله تعالى!** ذكر أمور الصنفين المتقدمي الذكرء "المتفقبة" و"المتفقرة"» من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم في عاداتهم وعياداهمء 3 أنفسهم وأزواجهم وأولادهم وأسمائهم وألقاهم» وما يكون ذكره واجبا في حقي وفي حقهمء ومايجب عليهم في حق غيرهم من خلق الله من سائر العامة والخاصة» ومايجب على العامة والخاصة في حقهم - أعني الصنفين الحالكين المتقدمين :6 المذكورين -) ومايجب على من بسط الله يده(37© 3 الأرض بالأحكام السيفية) أن يقابلب.”**© به من0*0© القول والفعل بمقتضى الكتاب والسنة.
ج 2 ص 535).
(230) ظ: بلسانه.
(231) رواه أحمد في مسنده. ومسلمء وأبوداود» والنسائي, والترمذي» وابن ماجةء عن ابن بيعيد» ورمز إليه السيوطي بالصحة (الجامع الضغير: حديث 8687)» ج 2نص 526).
(232) ساقطة في ع . (233) ع: ما (234) ع: ولا. (235) ساقطة في ع .
(236) ساقطة في ع .
(237) ع: له (239) ع: في .
ناپیژندل شوی مخ
42 النص المحقق
و0* شرعت في ذلك في اليوم التاسع عشر من شهر محرم فاتح سنة ستة('*)عشر وتسع مائة مستخيرا الله(2*2 تعالى مستعينا به متوكلا على اللو(2*© , سائلا”*© فضله بفضله. مستخيرا بفضله من عدله. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت» وهو رب العرش العظيمء وسميت هذه الرسالة: " بيان غربة الاسلام بواسطة صنفي المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام» وما يليهما”'* من بلاد الأعجام".
ومعنى المتفقهة والمتفقرة» أي المنتسبين إلى الفقه على 7**© غير أصله(7*© والمنتسبين إلى الفقر كذلك.
فالفقيه شيء والمتفقه شيءء والفقير شيء والمتفقر شيء» فالفقيه عند أهل الحق من فقئ”**" الحجاب عن عين قلبه» وصار يفقه بقلبه عن ربه(**© - أي يفهم -.
فالفقه الفهم» وهم على قسمين: فقه بالقلب» وفقه بالنفس. فمن كان فقهه بقليه الذي هو محل نظر ربه فهو فقيه» ومن كان فقهه بالنفس فهو المتفقه» واسم الفقيه في حقه إشا هو باز لا حقيقة.
فالحقيقة القهم بالقلب» قال تعالى: « إن فى ذلك أحكرئ لمن كان لد (241) ستة: ساقطة من ع .
(242) ظ: لله.
(243) ع: عليهء جاء في هامش ظ: "ن: عليه".
(244) ع: مسائلا .
(245) هامش ظ: "ن : إليهما".
(246) ع: من .
(247) ع: أصله .
(248)ع: فقي.
(249) عن ربه: ساقطة في ع.
ناپیژندل شوی مخ
النص المحقق 43
ولك م 9 لكن لما عدم الفقه بالقلب» ولم يبق إلا فقه النفس سمي أهله
عد
أنفسهم بذلك» وهما وظنا: « إن يكعون إلا الظن وما تهوى الأنضث م 659
فتحلوا بحلية غيرهم؛ مقالا لا حالاء ولم يعلموا أن من تحلى بحلية غيره» فهو
لابس ثياب عارية» وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العارية مؤداة"””7” , - أي لصاحبها -, يعني يجب ردها لصاحبهاء ومن لم يفعل فقد
2 .ا جد ماعو مات م يوه روكر» و مه سا هع سل
ظلم نفسهء وغيره: « وسيعلم الذين ظلموأ أى منقلب ينقلبون » ”65 ,
فالمتفقه(254 اللسائي المتحلى بحليه غيره - وهو الفقيه القلبي - ملبس به(”*© الحق بالباطل» ضال مضلء» ضال في نفسه عن طريق المحدى» فقبه في لسانه لا في قلبه» لقوله**© صلى الله عليه وسلم: " العلم علمان: علم في اللسان» فذلك
حجة الله على ابن آدم؛ وعلم في القلب فذلك العلم النافع"77© الحديث50©,
(250) ق: 37.
(251) النجم: 23.
(252) أخرجه السيوطي بلفظ"العرية مؤداة والمنحة مردودة": وعزاه إلى ابن ماجة عن أنس» ورمز إليه بالصحة» وأيضا بلفظ"العرية مؤداة والمنيحة مردورة» والدين مقضي» والزعيم غارم"2 وعزاه إلى أحمد في مسنده) وأبودواود والترمذي» وابن ماجة والضياء عن أني أمامة (اللدامع الصغير: حديث 1 565) وحديث 5652) ج 2: ص 649.
(«2253) الشعراء: 27
(254) ع: المتفقه.
(255) ساقطة في ع.
(256) ع: لقول النبي .
(257) رواه الدارمي في مقدمة سننه؛ تحت رقم 367) والحكيم الترمذي (إثبات العلل: ص 9» ونوادر الأصول)»؛ وابن أني شيبة» وابن.عبد البرء عن الحسن مرسلاء وأسنده الخطيب البغدادي في التاريخ, عن الحسن عن جابر بإسناد جيد» وأعله ابن اللحوزي» ورمز إليه السيوطي بالحسن (انظر الجامع الصغير: حديث 5717» والمغني: الباب السادس» من كتاب العلم: ج 1أص 003
(258) ساقطة في ع .
ناپیژندل شوی مخ
44 النص المحقق والعلم الفقه.
وأما إضلاله لغيره» فلكونه ينسب لنفسه الفقه الذي هو العلى و(:5© يظهر به» فيقتدي به الجاهل الذي لا يفرق بين فمه النفس وفقه القلب» وبين علم اللسان وعلم القلبء فيتبعه على ما هو عليه من الصفات » ظنا منه أنه على الحق والهدى» وهو على الباطل والردى. فهو على الحقيقة ضال مضل عاص الله ورسوله. هذا إذا كان معتقدا أنه عاص في أمره ذلك.
وأما إذا كان يعتقد حلية ما هو عليه» فهو كافر لأنه حلل الحرام؛ ومن حلل الحرام فهو كافر.
وكذلك القول في صنف المتفقرة الحكم سواءء وسيأتي إن شاء الله بيان أحوال الصنفين معا بعد هذا في محله مبينا مفسرا على ما ينبغي.
ووجه تخصيص أهل مصر والشام وبلاد الأعجام دون سائر بلاد الإسلام» وذلك لأن البلاد التي رأيتها من المغرب الأقصى إلى الشام ما رأيت من أهلها من أهل الفقه والفقر ما("*© علمته من أمور هؤلاء المذكورين هنا ما انتهاك حرم قواعد الإسلام» وإماتة معالم السنة» ودرس الشريعة المحمدية» والاستسخار بالدين الرحماني» وإحياء البدعة2*0 المميتة للسنة» والتعظيم للدين الشيطاني 6220© المشاقق للدين الرحماني» أقوالا وأفعالا وأحوالاء في العادات والعبادات» وسائر الصفات» حسبما يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى .
أما الشام فمعرفتي بها(2*© في ذلك بالمشاهدة الحسية» وأما بلاد الأعجام (260) ع: من.
(261) ع: البدع.
(262) ! ع: الشيطان. .
(263) بها: ساقطة في ع .
ناپیژندل شوی مخ
النص المحقق 45 - وهي بلاد فارس والروم - فقد صح ذلك عندي7'© بمشاهدة أهلها.
أما فارس فلاجتماع(**© مع غير واحد من علمائهم وفقرائهم» وتحققت أمرهم أقوالا وأحوالاء ولم أدخل بلادهم.
وأما بلاد الروم - وهي دار ملك عثمان في هذا الزمان - فلكوني20 سكنتهاء ودخلت أمبات مملكتهاء وهي القسطنطينية العظمى (6067 ٠» ومدينة أدرنة» ومدينة "بورصة9*© "2009 , وغيرها من تلك البلاد9”© أقمت فيها(:7© قريبا من خمسة أعوام» فتحققت أمرهم عندي بعين اليقين.
وأما مصر فلم أدخلها قطء لكن صح أمرهم عندي من بعض أقوام قلائل!*”© من أهلهاء وبتواتر أخبار من يوئق به من أهلها وغيرهم من أهل العدل والدين . والله يعلم أني ما تكلمت في حق الجميع إلا ما تحققته» ولا شك فيه وراجيال:”/ من الله أن يجعله خالصا لوجههء واعتقادا مني أن هذا من أوجب ما يتقرب”*”© به إلى الله بعد أداء الفريضة» بل أعتقد أن هذا من جملة الفرائض (264) ع: عندية , (265) ع: فالاجتماع في.
(266) ع: فلكونها.
(267) القسطنطينية: ويقال قسطنطينية بإسقاط ياء النسبة» وهي المعروفة باسطنبول؛ (انظر
معجم البلدان: ج 4أص 348-347 .
(268) ظ: برسظ.
(269) بروصة: أثبتها ابن بطوطة هكذا "برصى". ووصفها بأنها "مدينة كبيرة عظيمة حسنة الأسواق» فسيحة الشوارع" (رحلة ابن بطوطة: ص 321).
(270) وغيرها من تلك البللاد: ساقطة في ع .
(271) عنما (272) ع: قايل .
(273) ع: أرجوا.
(274) ع: يقترب .
ناپیژندل شوی مخ
46 النصالمحقق المفترضة77”© علي» ومعتقدا أن الله يسألني عنه يوم القيامة» كما يسألني عن غير ذلك مما خاطبني به عامر وناهيا في كتابه وسئة تبيه . ولو كان عندي بعض شك فيما قصدته من الكلام هنا في حق من ذكر من الصنفين الحالكين ما760© تكلمت7”© فيه بل وأعتقدء وأعلم يقينا أني لا يمكنني استيفآء جميع أحوالهم العادية والعبادية المحخالفة للكتاب والسنة» بل إشا أذكر بعضها أوبعض بعضها لكثرتهاء ولعل أن يكون ما يذكر من ذلك تنبيها على الياقي» ليحصل بذلك إن شاء الله النفع للحاضر والآفاقي”*” ) فهو تعالى عند ظن عيد به.
فإن قيل: فالفقه”””© والفقر : هل هما شيء واحد أوشيئان ؟ فالجواب :أن الفقه و”*© الفقر صفتان في الأصل لموصوف واحدء والموصوف مهما هو تبينا محمد صلى الله عليه وسلمء فهو الأصل في0:*© الاتصاف بهماء ومن مدينته صلى الله عليه وسلم رزقت*' الصفتان لجميع إخوانه من الأنبياء والمرسلين وسائر الأولياء والصالحين .
وترجع الصفتان إلى معنى واحد وحقيقة واحدة. فالفقه هو الفهم.
فبالفهم يكون الفقرء وبالفقر يكون الفهم أي فبالفهم عن الله" يكون الفقر !0*4 إلى الله.
(276) ع: مما .
(2277) ع: تكلف .
(278) نسبة إلى الآفاق ويقصد به: البعيد.
(279) ع: الفقيه.
(280) و: ساقطة في ع .
(281) الأصل في: ساقطة في ع .
(282) ع: رزقه.
(283) ع: بالله .
(284) الفقر: ساقطة في ع .
ناپیژندل شوی مخ