144

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

خپرندوی

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض

بعض ما قيل عن علوم الوقت
يقول بعض الغربيين عن علومهم:
إن ما نسميه اليوم علمًا ويجدر بنا أن نتواضع أكثر ونطلق عليه اسم العلم الغربي هو من نتاج عقل مشوَّه.
ويقول بعضهم: إن التعليم هو الحامض الذي يُذيب شخصية الكائن الحي ثم يكوّنها كيف يشاء، إن هذا الحامض هو أشد قوة وتأثيرًا من أي مادة كيميائية هو الذي يستطيع أن يحوّل جبلًا شامخًا إلى تراب، وقال: إياك أن تكون آمنًا من العلم الذي تدرسه فإنَّه يستطيع أن يقتل روح أمة بأسرها.
قال: (كرومر البريطاني): إن الحقيقة أن الشباب المصري الذي قد دخل في طاحونة التعليم الغربي ومرّ بعملية الطحن يفقد إسلاميته وعلى الأقل أقوى عناصرها وأفضل أجزائها إنه يتجرد عن عقيدة دينه الأساسية.
ويقول هوكر الأمريكي: إنه لا تزال تحدث في المدارس والكليات حوادث تسافح الولدان من الجنس الواحد فيما بينهما، وقد تلاشى أوكاد ميلهم إلى الجنس المخالف.

1 / 145