255

بحر چې زخر شو په شرح الفیې الاثر کې

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

ایډیټر

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

خپرندوی

مكتبة الغرباء الأثرية

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

إذا اجتمعت في الراوي سموه حافظًا" (١).
وقال في كتاب الألقاب (٢): "الحافظ لقب من مَهَر (٣) في معرفة الحديث (٤)، واشتهر به من المحدثين عبد الغني المقدسي وفي أولاده كثير

(١) نكت ابن حجر (١/ ٢٦٨).
(٢) نزهة الألباب في الألقاب (ق ٣٣/ ب) وفيه بعد قوله (في معرفة الحديث): ولقب به عبد المجيد الخليفة بمصر.
(٣) وفي (د): شهر.
(٤) هذا آخر نص ذكره المصنف فيما يتعلق (بالحافظ)، ويتلخص مما سبق في (حد) الحافظ (وصفته) ما يلي:
١ - أن يكون الرجال الذين يعرفهم، ويعرف تراجمهم، وأحوالهم وبلدانهم أكثر من الذين لا يعرفهم ليكون الحكم للغالب. "المزي".
قال السيوطي في ألفيته (ص ١٨٣).
وصرَّح المِزِّيُّ أَنْ يَكُونَ مَا ... يَفُوتُهُ أَقَلَ مِمَا عَلِمَا
٢ - من حفظ المتون، وعرف غريبها، وفقهها.
٣ - حفظ الأسانيد، وعرف رجالها، وميَّز صحيحها من سقيمها.
٤ - جمع الأحاديث، وكتبها، وسمعها، وعلا سنده فيها، ورحل إلى البلدان. "أبو شامة"، و"ابن حجر".
٥ - الحافظ: هو المتقن. "عبد الرحمن بن مهدي".
٦ - الحافظ: هو العارف.
٧ - المشهور بالطلب.
٨ - الآخذ من أفواه الرجال لا من الصحف.
٩ - العارف بطبقات الرواه، ومراتبهم.
١٠ - العارف بالجرح والتعديل. "الحافظ ابن حجر".
أما ما يتعلق بقدر حفظ الحافظ من الأحاديث، فقد اختلفت الآراء باختلاف =

1 / 290