868

بدر تمام

البدر التمام شرح بلوغ المرام

ایډیټر

علي بن عبد الله الزبن

خپرندوی

دار هجر

شمېره چاپونه

الأولى

هو أبو محمد فَضَالة (١) -بفتح الفاء وبالضاد المعجمة- وعبيد -بضم العين المهملة- ابن نافذ -بالنون والفاء والذال المعجمة- الأنصاري العمري الأوسي، أول مشاهده أحُد، ثم شهد ما بعدها، وبايع تحت الشجرة، ثم انتقل إلى الشام، وسكن دمشق، وقضى بها لمعاوية زمن (أ) خروجه إلى صِفِّيْن، ومات بها في عهد معاوية، وقيل مات سنة تسع وستين، وقيل سنة ثلاث وخمسين، وهو أصح: روي عنه ميسرة مولاة، وإسماعيل بن عبد الله وحنش السبائي.
الحديث فيه دلالة على وجوب ما ذكر من التمجيد (ب) والثناء والصلاة على النبي ﷺ ثم الدعاء بما شاء، وهو موافق في المعنى لتشهد ابن مسعود وغيره. فإن ذلك متضمن للتمجيد (جـ) والثناء، وهذا مجمل، وذلك مبين للمراد.
وسيأتي الكلام في الصلاة فيما بعده.
وفي قوله: "عجل": دلالة على أن المسألة ينبغي أن تقدمها الوسيلة، وأن ذلك من حق السائل أن يتلطف في نيل ما أراده، ويقدم بين يدي مسألته ما يكون فيه استعطاف المسؤول ليكون أدخل في قضاء بغيته، لإدراك أمنيته.

(أ) في جـ: رأس.
(ب) في جـ: التحميد.
(جـ) في جـ: للتحميد.

= النبي ﷺ في الصلاة ٣/ ٣٨، ابن حبان، باب الدعاء في الصلاة ١٣٦ - ١٣٧ ح ٥١٠ (الموارد)، الحاكم، الصلاة ١/ ٢٦٨، وقال: صحيح ووافقه الذهبي، قلت: وإسناده صحيح.
(١) تهذيب الكمال ٣/ ١٠٩٣، سير أعلام النبلاء ٣/ ١١٣، الاستيعاب ٩/ ١١٩، الإصابة ٨/ ٩٧.

3 / 151