747

بدر تمام

البدر التمام شرح بلوغ المرام

ایډیټر

علي بن عبد الله الزبن

خپرندوی

دار هجر

شمېره چاپونه

الأولى

السبع لها سكن فروى البيهقي (١) عن أبي الضحى عن ابن عبّاس أنه قال: في قوله ﴿وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ (٢) قال: "سبع أرضين في كلّ أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كإبراهيمكم وعيسى كعيساكم" (أ).
ثمّ قال: إسناد هذا الحديث عن ابن عبّاس صحيح، غير أني لا أعلم لأبي الضحى متابعًا.
و"حنيفًا": قال الأكثرون معناه مائلا إلى الدين الحق وهو الإسلام، والحنف (ب): الميل ويكون في الخير والشر، وقيل المراد بالحنيف هنا المستقيم، قاله الأزهري وغيره.
وقال أبو عبيد: الحنيفية عند العرب: من كان على دين إبراهيم.
وقوله "وما أنا من المشركين" بيان للحنيف وإيضاح لعناه، والمشرك يطلق على كلّ كافر من عابد وثن وغيره.
وقوله (جـ): "إن صلاتي ونسكي": النسك: العبادة (٣) وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى، وهو مِن عطف العام على الخاص، والنسيكة في

(أ) في هـ: كعيسايكم.
(ب) في جـ: والحنيف.
(جـ) في هـ: وكقوله.

(١) الأسماء والصفات ٣٨٩ - ٣٩٠ قال البيهقي: إسناد هذا الحديث عن ابن عبّاس ﵄ صحيح، وهو شاذ بمرة ولا أعلم لأبي الضحى عليه متابعًا.
وقال ابن كثير وقال: وهو محمول إن صح نقله عنه أنه أخذه ابن عبّاس من الإسرائيليات، البداية والنهاية ١/ ٢١.
(٢) الآية، ١٢ من سورة الطّلاق.
(٣) النهاية ٥/ ٤٨.

3 / 30