595

بدر تمام

البدر التمام شرح بلوغ المرام

ایډیټر

علي بن عبد الله الزبن

خپرندوی

دار هجر

شمېره چاپونه

الأولى

١٥٠ - وعن مالك بن الحويرث ﵁ قال: قال لنا النبي ﷺ: "فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم". أخرجه السبعة (١).
هو أبو سليمان مالك بن الحُوَيْرِث (٢) بضم الحاء المهملة وفتح الواو وسكون الياء وكسر الراء وبالثاء المثلثة بن أَشْيَم بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح الياء تحتها نقطان، اللّيثي، وفي نسبه إلى ليث خلاف، ويقال: مالك بن الحارث وقيل: ابن حويرثة، وفد على النبي ﷺ، وأقام عنده عشرين ليلة وسكن البصرة، روى عنه ابنه عبد الله وأبو قلابة وأبو عطة وسلمة الجرمي، مات سنة أربع وتسعين بالبصرة (٣).
الحديث أخرجه البخاري من حديث أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال: "أتيت النبي ﷺ في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيما رفيقا فلما رأى شوقنا إلى أهلنا (أ) قال: ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم وصلوا فإذا حضرت الصلاة فلْيؤَذن لكم أحدم وليؤمكم أكبركم" (٤) زاد في رواية إسماعيل بن علية عن أيوب: "وصلوا كما رأيتموني" (٥)، وظاهر قوله: فإذا حضرت الصلاة أن ذلك بعد وصولهم إلى أهلهم، وفي قوله: "فليؤذن لكم

(أ) في هـ: أهلينا.

(١) البخاري (وفيه قصة قدومه على النبي ﷺ الأذان باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد ٢/ ١١٠ ح ٦٢٨، مسلم (وفيه قصة) الصلاة باب من أحق بالإمامة ١/ ٤٦٥ - ٤٦٦، ح ٢٩٢ - ٦٧٤، أبو داود بمعناه الصلاة باب من أحق بالإِمامة ١/ ٣٩٥ ح ٥٨٩، الترمذي بمعناه الصلاة باب ما جاء في الأذان في السفر ١/ ٣٩٩ ح ٢٠٥، النسائي بمعناه الأذان أذان المنفردين في السفر ٢/ ٨.
ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها باب من أحق بالإمامة ١/ ٣١٣ ح ٩٧٩، أحمد ٣/ ٤٣٦.
(٢) الاستيعاب ٩/ ٣٠٧، الإصابة ٩/ ٤٣.
(٣) قال ابن حجر: مات بالبصرة سنة أربع وستين، وقد وقع في الاستيعاب وتسعين بتقديم المثناة على السين والأول هو الصحيح، أهـ، الإصابة ٩/ ٤٣، وفي تهذيب الأسماء كذلك ٢/ ٨٠.
(٤) البخاري ٢/ ١١١ ح ٦٢٨.
(٥) البخاري الأدب باب رحمة الناس والبهائم ١٠/ ٤٣٧ - ٤٣٨ ح ٦٠٠٨.

2 / 293