ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] ذكر قبض روح المؤمن فقال: ((ثم تعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه في قبره ويقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد [صلى الله عليه وآله وسلم] فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي، فذلك قول الله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت}(1).
ودهشته في أول الأمر كذلك مثل دهشة من يدخل من المكلفين على من يحبه من الملوك ولا يخشى ضرره، بل دخل عليه ليكرمه ويعظمه فإنه يدهش لعظم المقام، ومقام الله تعالى أعظم وأعظم وأعظم وهو أكرم وأعظم وألطف وأرحم، فذلك هو المقصود، وفي الحديث عنه [صلى الله عليه وآله وسلم]: ((إن للقبر لزة لو سلمها مؤمن لسلمها سعد بن معاذ))(2).
فصل
قال الله تعالى: {وعلىالله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}(3) وقال تعالى: {فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}(4) وقال تعالى: {الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون}(5) وقال [صلى الله عليه وآله وسلم]: }إن لله عند كل بدعة تكون من بعدي يكاد بها الإسلام وليا موكلا من أهل بيتي يعلن الحق وينوره ويرد كيد الكائدين، فاعتبروا يا أولي الأبصار وتوكلوا على الله))(6).
مخ ۳۳۳
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ