ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وروى جماعة أنه لما انهزم المسلمون يوم أحد وبقي علي يجاهد عن الدين ويعين بنفسه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- ويقاتل القوم حتى فض جمعهم وانهزموا فقال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- إن هذا هو المواساة، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا جبريل إنه مني وأنا منه. فقال جبريل: وأنا منكما فأجرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- عليا مجرى نفسه كما نصت الآية على ذلك في قوله تعالى: {وأنفسنا}؛ لأن المراد به النبي صلى الله عليه وآله وسلم- وعلي عليه السلام ولا يقال: إن المراد قوله: {وأنفسنا} النبي صلى الله عليه وآله وسلم- لأنه الداعي فلا بد أن يكون المدعوون غيره، وتواتر النقل أنه علي، ثم ورد آثار أخرى تؤيد ما ذكرنا.
وروى السيد الإمام أبو طالب بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم- قال لعلي: ((أنت فارس العرب، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، وأنت أخي ومولى كل مؤمن ومؤمنة، وأنت سيف الله الذي لا يخطئ، وأنت رفيقي في الجنة))(1).
مخ ۱۰۶
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ