ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وقوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله...الآية}(1) وقوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسنؤتيه أجرا عظيما}(2) نزلت في أهل الحديبية، قال جابر: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنتم اليوم خير أهل الأرض. فبايعنا تحت الشجرة على الموت، فما نكث أحد إلا جد بن قيس.
قلت: نعم لم ينكث في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- إلا هو، فأما بعده صلى الله عليه وآله وسلم- فقد نكث منهم الجم الغفير منهم معاوية وطلحة والزبير وعائشة لكن روي توبة عائشة وطلحة والزبير.
فأما معاوية والخوارج وأتباعهم فبقيوا على النكث إلى الموت نعم، وكان جد بن قيس منافقا لم يسر مع القوم، فلما تم الصلح أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- عليا أن يكتب كتاب الصلح، وكتب: هذا ما صالح محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- فقال أبو سفيان وسهيل بن عمرو: لو كنا نقر بأنك رسول الله لما خالفنا. فأمره أن يكتب محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وقال: سيكون لك يوم يا علي مثل هذا اليوم، وكان يوم الحكمين على ما تقدم، وأولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب لأنه قال تعالى: {وأثابهم فتحا قريبا} يعني فتح خيبر، فكان ذلك على يدي علي بن أبي طالب.
مخ ۶۵
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ