ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ابو بکر جزائريأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
صاغرين: ذليلين.
ساجدين: ساقطين على وجوههم سجدا لربهم رب العالمين.
معنى الآيات:
ما زال السياق في المناظرة أو المباراة بين موسى عليه السلام وسحرة فرعون، فبعد أن ألقى السحرة حبالهم وعصيهم في الساحة وانقلبت بالتمويه السحري حيات وثعابين ورهب الناس من الموقف وظن فرعون وملأه أنهم غالبون أوحى الله تعالى إلى موسى أن يلقي عصاه فألقاها { فإذا هي تلقف ما يأفكون } أي تأخذه وتبتلعه وبذلك وقع الحق أي ظهر وثبت واستقر { وبطل ما كانوا يعملون } أي السحر والتمويه وقوله تعالى { فغلبوا } أي فرعون وملأه وقومه { هنالك } أي في ساحة المباراة والمناظرة { وانقلبوا } إلى ديارهم { صاغرين } أي ذليلين مهزومين. وقوله تعالى { وألقي السحرة ساجدين } أي إنهم بعد أن شاهدوا الآية الكبرى بهرتهم فخروا ساجدين كأنما ألقاهم أحد على وجه الأرض لا حراك لهم وهم يقولون { آمنا برب العالمين رب موسى وهارون } وضمن ذلك فقد كفروا بربوبية فرعون الباطلة، لأن الإيمان بالله سيلزم الكفر بما عداه، ولذا قالوا { آمنا برب العالمين رب موسى وهارون } تلويحا بكفرهم بفرعون الطاغية وبكل إله غير الله.
هداية الآيات
من هداية الآيات:
1- بيان سنته تعالى في أن الحق والباطل إذا التقيا في أي ميدان فالغلبة للحق دائما.
2- بطلان السحر وعدم فلاح أهله ولقوله تعالى من سورة طه
ولا يفلح الساحر حيث أتى
[الآية: 69].
ناپیژندل شوی مخ