ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ابو بکر جزائريأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
من الظالمين: أي لأنفسهم.
فوسوس: الوسوسة: الصوت الخفي، وسوسة الشيطان لابن آدم إلقاء معان فاسدة ضارة في صدره مزينة ليعتقدها أو يقول بها أو يعمل.
ليبدي لهما ما ووري: ليظهر لهما ما ستر عنهما من عوراتهما.
وقاسمهما: حلف لكل واحد منهما.
فدلاهما بغرور: أي أدناهما شيئا فشيئا بخداعه وتغريره حتى أكلا من الشجرة.
وطفقا يخصفان: وجعلا يشدان عليهما من ورق الجنة ليسترا عوراتهما.
معنى الآيات:
ولما طرد الرحمن إبليس من الجنة نادى آدم قائلا له { ويآءادم اسكن أنت وزوجك } أي حواء { الجنة فكلا من حيث شئتما } يعني من ثمارها وخيراتها، { ولا تقربا هذه الشجرة } أشار لهما إلى شجرة من أشجار الجنة معينة، ونهاهما عن الأكل منها، وعلمهما أنهما إذا أكلا منها كانا من الظالمين المستوجبين للعقاب، واستغل إبليس هذه الفرصة التي أتيحت له فوسوس لهما مزينا لهما الأكل من الشجرة قائلا لهما { ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين } { وقاسمهمآ } أي حلف لهما أنه ناصح لهما وليس بغاش لهما، { فدلاهما بغرور } وخداع حتى أكلا { فلما ذاقا الشجرة بدت... } أي ظهرت لهما سواءتهما حيث انحسر النور الذي كان يغطيهما، فجعلا يشدان من ورق الجنة على أنفسهما ليستر عوراتهما، وهو معنى قوله تعالى { وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة } وعندئذ ناداهما ربهما سبحانه وتعالى قائلا: ألم أنهكما عن هذه الشجرة وهو استفهام تأديب وتأنيب، { وأقل لكمآ إن الشيطآن لكما عدو مبين } فكيف قبلتما نصحه وهو عدوكما.
هداية الآيات
1- سلاح إبليس الذي يحارب به ابن آدم هو الوسوسة والتزيين لا غير.
ناپیژندل شوی مخ