681

أولياء: رؤساؤهم في الشرك.

وما تذكرون: أي تتعظون فترجعون إلى الحق.

وكم من قرية: أي كثيرا من القرى.

بأسنا بياتا: عذابنا ليلا وهم نائمون.

أو هم قائلون: أي نائمون بالقيلولة وهم مستريحون.

فما كان دعواهم: أي دعاؤهم، إلا قولهم إنا كنا ظالمين.

معنى الآيات:

{ المص } في هذه الحروف إشارة إلى أن هذا القرآن تألف من مثل هذه الحروف المقطعة وقد عجزتم عن تأليف مثله فظهر بذلك أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله فآمنوا به وقوله { كتاب } أي هذا كتاب { أنزل إليك } يا رسولنا { فلا يكن في صدرك حرج منه } أي ضيق منه { لتنذر به } قومك عواقب شركهم وضلالهم، وتذكر به المؤمنين منهم ذكرى وقل لهم { اتبعوا مآ أنزل إليكم من ربكم } من الهدى والنور، { ولا تتبعوا من دونه } أي من غيره { أوليآء } لا يأمرونكم إلا بالشرك والشر والفساد، وهم رؤساء الضلال في قريش { قليلا ما تذكرون } أي تتعظون فترجعون إلى الحق الذي جانبتموه { وكم من قرية } أي وكثيرا من القرى أهلكنا أهلها لما جانبوا الحق ولازموا الباطل { فجآءها بأسنا } أي عذابنا الشديد { بياتا أو هم قآئلون } أي ليلا أو نهارا، فما كان دعاءهم يومئذ إلا قولهم: يا ويلنا إنا كنا ظالمين فاعترفوا بذنبهم، ولكن هيهات أن ينفعهم الاعترف بعد معاينة العذاب.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

ناپیژندل شوی مخ